ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.6 درجة على مقياس ريختر منطقة قريبة من دولة ساموا الواقعة في جنوب المحيط الهادئ، صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي، بحسب ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

 وأشارت الهيئة إلى أن الزلزال وقع على عمق 314 كيلومتراً، وعلى بعد حوالي 440 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة بيا، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن موظف في صحيفة “ساموا أوبزرفر” قوله إنه لم يشعر بالزلزال، ولم ترد أي تقارير محلية تشير إلى تسجيل خسائر أو أضرار. كما أوضح نظام التحذير من التسونامي الأمريكي أنه لم يصدر أي تحذير بشأن أمواج مدّ عاتية (تسونامي) مرتبطة بالزلزال.

وتقع ساموا ضمن ما يُعرف بـ”حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليًا تضم العديد من الصدوع والبراكين، مما يجعلها عرضة بشكل مستمر للهزات الأرضية والانفجارات البركانية.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان كارثة عام 2009، حينما شهدت المنطقة زلزالين مدمرين أسفرا عن موجات تسونامي أودت بحياة ما لا يقل عن 192 شخصاً في ساموا وساموا الأمريكية وتونغا. 

ويرى خبراء الجيولوجيا أن هذه الأنشطة الزلزالية المتكررة تشكل تهديداً دائماً للسكان، وتسلّط الضوء على أهمية جاهزية أنظمة الإنذار والاستجابة السريعة في جزر المحيط الهادئ.

في السياق ذاته، دعت السلطات المحلية والمؤسسات الإغاثية إلى تعزيز برامج التوعية المجتمعية بشأن كيفية التصرف في حالات الزلازل، خاصة في المناطق الساحلية المعرضة لموجات تسونامي، مؤكدين على ضرورة تعزيز البنية التحتية والملاجئ الآمنة استعدادًا لأي طوارئ مستقبلية.

شاركها.