يطلب رجل محكوم عليه بالإعدام في ألاباما، جيريمي ويليامز، تسريع تنفيذ حكم الإعدام بحقه لإدانته باغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات في أواخر عام 2021. وقد صادق أعضاء لجنة استئناف على إدانة ويليامز وحكم الإعدام الصادر ضده الأسبوع الماضي، مما قد يضع اسمه على رأس قائمة تنفيذ عقوبة الإعدام في الولاية.

مطالبة بتسريع تنفيذ عقوبة الإعدام في قضية الطفلة كاماري هولاند

تقدم جيريمي ويليامز، البالغ من العمر 41 عامًا، بطلب رسمي لتسريع تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه، وهي خطوة قد تعجل بجدول تنفيذ عقوبة الإعدام في ألاباما. ويأتي هذا الطلب بعد تأكيد إدانته وحكم الإعدام من قبل هيئة استئناف قضائية، مما قد يضعه في مقدمة قائمة الإعدام، مقدمًا على سجناء آخرين ممن يسعون لتأجيل أحكامهم عبر تقديم استئنافات متعددة.

في ألاباما، تعتمد الولاية على طريقة “نقص الأكسجة بالنيتروجين” لتنفيذ أحكام الإعدام، وهي وسيلة يُفترض أنها تسبب اختناقًا غير مؤلم عن طريق استبدال الأكسجين بالنيتروجين. ووفقًا للمعلومات، كان ويليامز على علاقة جنسية مع والدة الطفلة، كريستي سيبيل، وقد توصل المحققون إلى أن الأم سمحت باغتصاب ابنتها مقابل المال.

تفاصيل الجريمة المروعة

تم العثور على جثة الطفلة كاماري هولاند العارية في قبو منزل مهجور بمدينة فينيكس سيتي. وقد أفادت السلطات أن الطفلة كان حول عنقها حبل، وأن ويليامز اعترف بخنقها بعد تعاطيه مادة الميثامفيتامين. وأضافت الشرطة أن ويليامز اعتدى جنسيًا على جثة الطفلة بعد وفاتها.

أشار المدعي العام لمقاطعة راسل، ريك تشانسي، إلى أن طلب ويليامز بتسريع التنفيذ قد يضعه في الصدارة، متجاوزًا السجناء الآخرين الذين نجحوا في تأجيل أحكام الإعدام الخاصة بهم. ويتطلب الموافقة على هذا الطلب توقيع حاكمة ألاباما، كاي إيفي، بالإضافة إلى مكتب المدعي العام للولاية.

الخطوات القادمة وإمكانيات التنفيذ

لم تعلن الحاكمة إيفي بعد موقفها من الموافقة على طلب ويليامز. وفي حال حصول الموافقة، قد يتم تحديد موعد نهائي لتنفيذ الحكم في غضون ثلاثة أسابيع بعد الانتهاء من المعاملات اللازمة. وتشير السلطات إلى أن تنفيذ حكم الإعدام قد يتم خلال فصل الصيف المقبل.

يقضي ويليامز حاليًا عقوبته في سجن هولمان الإصلاحي في أتومور، وهو المرفق الوحيد في الولاية المخول بتنفيذ أحكام الإعدام. وقد صدر بحقه حكم الإعدام في عام 2024. وعن دورها في وفاة الطفلة المأساوية، أقرت سيبيل بالذنب في مارس 2024 بتهمة الاتجار بالبشر من الدرجة الأولى، بعد إسقاط تهمة القتل الموجهة ضدها. وحُكم عليها بالسجن 20 عامًا بالإضافة إلى دفع غرامات.

قبل اعتقالها، صرحت سيبيل في مقابلة تلفزيونية بأنها بريئة من تهمة التسبب في وفاة كاماري، مؤكدة أن ابنتها كانت كل حياتها. وبعد يومين من العثور على جثة الطفلة، ظهرت سيبيل مرة أخرى في التلفزيون وهي تتبرع بألعاب ابنتها المتوفاة. وأعربت عن معاناتها النفسية، مشددة على أنها لم تكن متورطة في ما حدث.

ملاحظة: في حال الاشتباه في إساءة معاملة الأطفال، يرجى الاتصال بالخط الساخن الوطني لمكافحة إساءة معاملة الأطفال على الرقم 1-800-4-A-Child أو 1-800-422-4453، أو زيارة موقع ChildHelp.org. جميع المكالمات مجانية وسرية، والخط الساخن متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بأكثر من 170 لغة.

شاركها.