أشاد الشيخ صالح بن علي بن أحمد العبد، رئيس حلف قبائل حضرموت، بالدور الأخوي الصادق الذي لعبته قيادات المملكة العربية السعودية في دعم اليمن، وخاصةً محافظة حضرموت. جاءت هذه الإشادة خلال لقاء جمع الشيخ العبد بمسؤولين سعوديين في الرياض، مؤكدًا على أهمية العلاقة التاريخية بين البلدين. وتأتي هذه التصريحات في ظل جهود إقليمية ودولية مستمرة لتحقيق الاستقرار في اليمن، وتعزيز الأمن الإقليمي. دور المملكة في حضرموت كان محورًا رئيسيًا للمناقشات.

اللقاء الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد الموافق 14 أبريل 2024، ناقش آخر المستجدات في محافظة حضرموت، والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك بين اليمن والمملكة. وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه حضرموت تحولات سياسية واقتصادية هامة، تتطلب دعمًا إقليميًا ودوليًا مستمرًا.

أهمية الدور السعودي في دعم حضرموت

أكد الشيخ صالح العبد أن قيادات المملكة العربية السعودية أبدت تفهمًا عميقًا للتحديات التي تواجه حضرموت، وقدمت دعمًا ملموسًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الجوانب الأمنية والإنسانية والتنموية. وأضاف أن هذا الدعم يعكس حرص المملكة على استقرار اليمن ووحدته.

الدعم الأمني والاستقرار

وفقًا لمصادر مطلعة، قدمت المملكة العربية السعودية دعمًا لوجستيًا وتقنيًا لقوات الأمن اليمنية في حضرموت، بهدف تعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. هذا الدعم ساهم في تحسين الوضع الأمني في المحافظة، وتقليل الأنشطة الإجرامية.

المساعدات الإنسانية والتنموية

قدمت المملكة العربية السعودية، من خلال ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من الأوضاع الصعبة في حضرموت. شملت هذه المساعدات توفير الغذاء والدواء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى دعم المشاريع التنموية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية.

However, التحديات لا تزال قائمة، حيث تواجه حضرموت صعوبات اقتصادية كبيرة، نتيجة لتأثيرات الحرب وتدهور البنية التحتية. وتشير التقارير إلى أن نسبة الفقر والبطالة في المحافظة مرتفعة، مما يتطلب جهودًا مضاعفة لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

Meanwhile, أشار الشيخ العبد إلى أن حلف قبائل حضرموت يولي أهمية قصوى للحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة، ويعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن القبائل الحضرمية لديها تاريخ طويل في الدفاع عن أرضها وحماية أمنها.

In contrast, بعض المراقبين يرون أن الدعم السعودي لحضرموت يأتي في إطار سياق أوسع يتعلق بالمنافسة الإقليمية، ومحاولة المملكة تعزيز نفوذها في اليمن. لكن الشيخ العبد نفى هذه الادعاءات، مؤكدًا أن الدعم السعودي هو دعم أخوي صادق، يهدف إلى مساعدة الشعب اليمني على تجاوز محنته.

التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار

ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين اليمن والمملكة، وتشجيع الاستثمار السعودي في حضرموت. وتشير التقارير إلى وجود فرص استثمارية واعدة في المحافظة، في مجالات النفط والغاز والسياحة والبنية التحتية.

Additionally, أكد الشيخ العبد على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية في حضرموت، وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين. وأضاف أن حلف قبائل حضرموت مستعد للتعاون مع القطاع الخاص لتقديم المشروعات الاستثمارية التي تخدم مصلحة المحافظة.

The situation in Yemen remains complex, with ongoing political negotiations aimed at reaching a comprehensive peace agreement. The role of regional actors, including Saudi Arabia, is crucial in supporting these efforts. The ongoing دور المملكة في حضرموت is seen as a key component of the broader regional strategy.

According to sources within the Yemeni government, the Saudi-led coalition has been instrumental in maintaining a fragile ceasefire in several parts of the country, including Hadramout. However, the report indicates that sporadic clashes continue to occur, posing a threat to the stability of the region. The issue of الأمن في حضرموت is paramount.

The discussions also touched upon the importance of strengthening local governance in Hadramout, and empowering local communities to participate in decision-making processes. This is seen as essential for building a sustainable peace and promoting long-term development. The concept of التنمية المحلية في حضرموت was frequently mentioned.

Looking ahead, the next step is expected to be the formation of a joint Yemeni-Saudi committee to follow up on the outcomes of the meeting and develop a detailed plan for implementing the agreed-upon measures. The deadline for submitting this plan is set for the end of May 2024. However, the success of this initiative will depend on the continued commitment of all parties involved, and the ability to overcome the numerous challenges that remain. The future of دور المملكة في حضرموت will be closely watched.

شاركها.