وضع ممثلا مصر الأهلي وبيراميدز قدماً في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما تقدما خصميهما الهلال السوداني 1-0 والجيش الملكي المغربي 4-1 على التوالي، الثلاثاء في ذهاب الدور ربع النهائي.
وحقق ممثلا جنوب افريقيا أسبقية مهمة، حيث عاد أورلاندو بايرتس بتقدم مهم من أرض مضيفه مولودية الجزائر الجزائري 1-0، بينما حسم ماميلودي صنداونز قمته مع ضيفه الترجي التونسي بالنتيجة عينها.
– انتصار صعب للبطل -وعانى الأهلي، حامل اللقب، والساعي الى تتويج ثالث على التوالي مع المدرب السويسري مارسيل كولر، صعوبة بالغة لينهي اللقاء متفوقاً على ضيفه الهلال 1-0 على ملعب القاهرة الدولي أمام جمهور كبير.
ويدين الأهلي الطامح الى اللقب الثالث عشر في تاريخه، الى لاعب وسطه محمد هاني الذي خطف الأسبقية من تسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء مستغلاً كرة مرتدة من الحارس العاجي للهلال عيسى فوفانا (11).
وحفل اللقاء بتبادل الفرص بين الفريقين، حيث قدم الفريق السوداني اداء قوياً بقيادة مدربه الكونغولي الديموقراطي فلوران إيبينغيه، وبرغم غياب هدافه الدولي محمد عبد الرحمن “غربال”.
واضاف إمام عاشور فرصة تعزيز النتيجة عندما انفرد وسدد كرة زاحفة صدها فوفانا بقدمه (14)، وتألق حارس الأهلي محمد الشناوي ليحرم البوروندي جون جيروموغيشا من تسجيل التعادل (19).
وعاد الأهلي للسيطرة على المجريات مع اعتماد الفريق السوداني على المرتدات، وكاد رامي ربيعة ان يضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض برأسية قوية أنقذها فوفانا (63) لتستمر المباراة بالنتيجة ذاتها حتى النهاية. ويلتقي الفريقان الأسبوع المقبل في العاصمة الموريتانية نواكشوط إياباً.
– تفوق صريح لبيراميدز -وصدم بيراميدز ضيفه الجيش الملكي العائد إلى الأدوار الإقصائية للمسابقة للمرة الأولى منذ العام 1988، واكتسحه 4-1 على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة.
وسيطر الفريق المصري على نحو شبه كامل على المواجهة، ولا سيما في الشوط الأول، إذ افتتح الكونغولي الديموقراطي فيستون ماييلي التسجيل متابعاً عرضية مصطفى فتحي الذي استغل خطأ فادحاً من المدافع المغربي العربي الناجي في السيطرة على الكرة (2).
وانتظر ماييلي عشر دقائق ليعزز تقدم فريقه وهذه المرة اثر تمريرة من ابراهيم عادل (12).
وواصل لاعبو بيراميدز، بإشراف المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، السيطرة على المجريات، في وقت حاول الفريق المغربي استعادة تركيزه، وتمكن إبراهيم عادل مع إضافة الهدف الثالث بتسديدة مميزة اثر تمريرة من رمضان صبحي (38).
وقبل دخول الفريقين استراحة ما بين الشوطين خطف عبد الفتاح حدراف هدف الفريق العسكري اثر مجهود فردي أنهاه بتسديدة قوية عجز الحارس أحمد الشناوي في تقديرها (45+3).
وفرض إبراهيم عادل نفسه نجماً للقاء بتسجيله رابع أهداف فريقه والثاني الشخصي بتسديدة قوية اثر تمريرة من البوركينابي ابراهيم بلاتي توريه (67).
– شغب رافق خسارة الترجي –
وخسر الترجي لأول مرة منذ 25 عاماً أمام مضيفه ماميلودي صنداونز 0-1 في بريتوريا.
وتعود آخر خسارة لفريق “باب سويقة” أمام صنداونر إلى 14 تشرين الأول/أكتوبر 2000، حيث التقيا بعدها في ست مواجهات ففاز خلالها الترجي ثلاث مرات مقابل ثلاثة تعادلات.
وابدى مدرب الترجي ماهر الكنزاري التفاؤل حيال تدارك الموقف وبلوغ نصف نهائي، وقال بعد اللقاء “افتقدنا الكثير من الحلول بسبب الإصابات”.
وتابع “كنا جيدين للغاية على المستوى التكتيكي. استحوذ صنداونز على الكرة في أغلب فترات المباراة، إلا أنه لم يهدد مرمانا بفرص حقيقية”.
وشدد “سنلعب في تونس مباراة حاسمة من أجل التأهل. أنا متفائل جداً بمباراة الإياب على ملعبنا في رادس وأمام جمهورنا”.
ودانت الأفضلية الميدانية المطلقة لصاحب الأرض، الذي آزره جمهور كبير، حيث عمد فريق المدرب ماهر الكنزاري الى تنظيم دفاعه والسعي الى مباغتة صنداونز من خلال المرتدات السريعة، وتألق الحارس الدولي البشير بنسعيد ولا سيما أمام تسديدة بعيدة من تيبوهو موكوينا (16).
وانتظر صنداونز حتى الشوط الثاني لافتتاح التسجيل مترجماً أفضليته، عبر المهاجم الناميبي بيتر شالوليلي إثر هجمة منسقة قادها جايدن آدامس (54).
وسعى الترجي الى التعادل، فسدد لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوغبيلو من مسافة قريبة إلا أن دفاع الفريق الجنوب افريقي أبعد الخطورة عن مرماه (63).
ولم تنفع محاولات الترجي في بلوغ الشباك بسبب تألق دفاعات صنداونز. ويستضيف الترجي نظيره صنداونز، على ملعب حمادي العقربي في رادس في لقاء الإياب في 8 أبريل.
وشهدت المباراة شغبا جماهيريا، حيث أفادت تقارير تونسية بتعرض العديد من مناصري الترجي للعنف قبل نهاية اللقاء، حيث جرى تدافع معهم فضلاً عن الاعتداء عليهم بآلات حادة عندما كانوا يستعدون لمغادرة ملعب فيرسفيلد.
ونشر النادي التونسي عبر حساباته الرسمية، رسالة طمأن فيها عائلات مناصريه أنهم “بخير وعادوا الى جوهانسبورغ سالمين”، وتابع “الأحباء الثلاثة الذين تم نقلهم إلى المستشفى في حالة مستقرة وهم بصدد تلقي العلاج”.
وأردف “يؤكد الترجي الرياضي التونسي أنه بصدد إعداد ملف كامل يحتوي على كل المستندات التي تفيد تعرض جماهيرنا إلى العنف في ملعب بريتوريا وسيرسله إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم”.
وسقط مولودية الجزائر أمام ضيفه أورلاندو بايرتس بهدف على ملعب “5 جويلية” الذي امتلأت مدرجاته بالكامل قبل ساعات من انطلاق المباراة.
ولا تعكس النتيجة حيثية اللقاء، إذ فرض الفريق الجزائري أفضليته على المجريات إلا أنه افتقد الى اللمسة الحاسمة، كما ان الفريق الجنوب افريقي تكتل دفاعياً بشراسة ولا سيما بعدما خطف التقدم عبر موهاو نكوتا الذي انفرد وسدد كرة زاحفة الى الشباك بعيدة عن متناول الحارس عبد اللطيف رمضان مستغلاً تمريرة بينية مميزة من ريليبوهيلي موفوكنغ (64).
ولاحت أمام الفريق الجزائري فرصا محققة في نصف الساعة الأخير ولا سيما عبر الغيني محمد بانغورا والطيب مزياني إلا أن تألق الحارس الجنوب افريقي سيفو شايين حال دون اهتزاز شباكه.

شاركها.