ألقت عاصفة ثلجية مفاجئة وغير متوقعة البهجة على الأسر في منطقة لم تشهد تساقطاً كثيفاً للثلوج منذ سنوات، حيث استيقظ الأطفال على مشهد أبيض ساحر عوضهم عن الروتين المدرسي الصباحي الممل. هذا التوقف الاضطراري عن الدراسة، الذي جاء بعد فترة إجازة أسبوعية، أعاد رسم البسمة على وجوه الجميع، محولاً يوماً كان من الممكن أن يكون مملاً إلى مغامرة لا تُنسى.

في صباح يوم دراسي عادي، غالباً ما تواجه الأمهات وابلاً من الشكاوى والمقاومة قبل وصول أبنائهن إلى المدرسة. لكن هذا الصباح كان مختلفاً تماماً. بحلول الساعة 7:30 صباحاً، بدلاً من سماع تذمر حول صوت المنبه، كان الأطفال يتدفقون بدهشة ليشاركوا لحظة عائلية فريدة، وهم ينظرون إلى المناظر الطبيعية المتغيرة خارج النوافذ.

يوم ثلجي يعيد إحياء البراءة

كانت عطلة الثلج هذه بمثابة استراحة مرح

شاركها.