احتفلت نجمة البوب والأفلام العالمية جينيفر لوبيز بعيد ميلاد توأمها، إيمي وماكس مونيز، الثامن عشر، حيث شاركت لمسة مؤثرة عبر حسابها على انستغرام. هذه المناسبة الهامة تأتي وسط استعدادات الابنين لدخول مرحلة جديدة في حياتهما، وتستعرض الأغنية تفاصيل علاقة الأم القوية بأبنائها.

جينيفر لوبيز تحتفل بعيد ميلاد ابنيها الثامن عشر

شاركت جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 56 عامًا، رسالة مؤثرة عبر انستغرام للاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة لميلاد توأمها إيمي وماكس مونيز، اللذين تشاركهما من زوجها السابق مارك أنتوني. بدأت لوبيز منشورها بوصف اللحظات الأولى لولادتهما، مشيرة إلى أنهما ولدا في ليلة عاصفة وثلجية في نيويورك، وكأن الطبيعة تحتفي بدخولهما إلى العالم. ووصفت اللحظة الأولى لدى حملها بهما بأنها كانت مليئة بالسحر، معتبرة ذلك نذيرًا لحياة مليئة بالجمال والتألق.

وأضافت لوبيز أنها شعرت عند ولادة طفليها بأنهما ملاكان أُرسلا من السماء، وأن حياتها تغيرت إلى الأبد. عبّرت عن دهشتها الشديدة بمرور 18 عامًا وتحولهما إلى شباب بالغين، واصفة إياهما بصفات الكرم والطيبة والحب. لقد كان وصول إيمي وماكس نقطة تحول جوهرية في حياة جينيفر لوبيز، حيث أعادت تعريف معنى الأمومة والحياة بالنسبة لها.

رحلة الأمومة ورسالة حب إلى التوأم

تضمن الفيديو الاحتفالي الذي نشرته لوبيز صورًا احترافية منذ ولادتهما، بالإضافة إلى لقطات حديثة تظهرهما في مراحل مختلفة من حياتهما، بما في ذلك مقاطع عائلية حميمة تظهر لحظات سعادة وضحك ولعب. كما تضمنت اللقطات إيمي وماكس وهما يرافقان والدتهما في جولات عالمية، سواء خلف الكواليس أو على المسرح، مما يعكس العلاقة الوثيقة والداعمة بين الأم وأبنائها.

استمرت لوبيز في التعبير عن مشاعرها العميقة، مؤكدة أن العالم أصبح أكثر ثراءً بقدوم توأمها، وأن لديهما مواهب وأرواح وقلوب تجعل العالم مكانًا أفضل. وأشارت إلى أن عبارة “أحبك” لا تكفي لوصف عمق مشاعرها تجاههما، وأطلقت عليهما اسم “جوز الهند” (coconuts)، وهو لقب عائلي محبب. وأكدت أن علاقتهما الثلاثية كانت دائمًا بمثابة مرساة، خاصة في الأوقات الصعبة، ووعدتهما بأن هذا سيظل دائمًا، مهما كبرا.

جينيفر لوبيز: الاستعداد لمرحلة جديدة مع أبنائها البالغين

تأتي هذه الاحتفالية في وقت تستعد فيه إيمي وماكس لبدء مرحلة جديدة من حياتهما، حيث من المتوقع أن يلتحقا بالجامعة في عام 2026. وفي مقابلة مع Entertainment Tonight في يناير، أعربت جينيفر لوبيز عن شعورها بالرضا والفخر لمشاهدة أبنائها يتجهون نحو فصول جديدة في حياتهم. وأشارت إلى أن رحلتهما معًا، كأم عزباء منذ أن كان عمرهما ثلاث سنوات، كانت رحلة فريدة ومميزة.

تحدثت لوبيز عن أهمية الوحدة والدعم المتبادل بينها وبين توأمها، وكيف أن الناس قد دخلوا وخرجوا من حياتها، لكن العلاقة بين الثلاثة ظلت ثابتة. تعبّر عن سعادتها برؤية كيف باتا شبابًا ناجحين ومستعدين تمامًا لخوض غمار الحياة، مشيرة إلى أنها تتذكر جيدًا شعورها وهي في عمر الثامنة عشرة. هذه الاستعدادات لمرحلة ما بعد التخرج تمثل علامة فارقة أخرى في رحلة العائلة، وتؤكد على استعدادهم لاستكشاف آفاق جديدة.

شاركها.