أثار فيلم مارفل الجديد  “Avengers: Doomsday” الكثير من الجدل بعد الإعلان عن قائمة أبطاله قبل عرضه في مايو 2026.

فيلم Avengers: Doomsday” يشهد عودة المخرجين جو وأنتوني روسو، بالإضافة إلى مشاركة روبرت داوني جونيور في دور الشرير “دكتور دوم” لعالم مارفل من جديد.

وواجه قرار إسناد دور “دكتور دوم” إلى داوني جونيور، المعروف بدوره السابق بشخصية”آيرون مان”، تباينًا في الآراء.

ففي الوقت الذي رحب بعض المعجبين بعودته إلى عالم مارفل، أعرب آخرون عن قلقهم بشأن تأثير ذلك على تراث شخصية “آيرون مان” أو الرجل الحديدي وأن يحدث التباس لدى الجمهور بين الشخصيتين.

كما لاحظ محبو أفلام الأبطال الخارقين غياب عدد من الشخصيات المهمة عن قائمة الممثلين المعلنة، مثل “كابتن مارفل” (بري لارسون)، “سبايدر مان” (توم هولاند)، و”دكتور سترينج” (بينديكت كومبرباتش).

ولم توضح مارفل حتى الآن أسباب استبعاد هذه الشخصيات وما إذا كان سيتم تقديمها في أجزاء مستقبلية.

أعلنت مارفل أيضا عن عودة بعض الشخصيات من أفلام “X-Men” السابقة، بما في ذلك “جامبيت” الذي يقوم بدوره الممثل تشانينج تاتوم.

وتحدث بعض النقاد عن قلقهم من أن العدد الكبير من الشخصيات في الفيلم قد يؤدي إلى تشتيت الانتباه وتقليل التركيز على تطوير الحبكة والشخصيات الرئيسية.

وأشارت تقارير إلى أن تصوير الفيلم قد يتأجل بسبب عدم الاستقرار في اختيار طاقم التمثيل والتحديات الإنتاجية ما قد يؤثر على جدول الإصدار المخطط له ويثير تساؤلات حول جاهزية الفيلم للعرض في الموعد المحدد.

حتى الآن، لم تصدر مارفل تفاصيل رسمية كاملة حول قصة فيلم “Avengers: Doomsday” ولكن التقارير والتسريبات المتداولة، تشير إلى أن أحداثه ستدور حول الحياة بعد تفكك الأفينجرز في أعقاب أحداث “Avengers: Endgame”، فيما يظهر تهديد جديد يُدعى “دكتور دوم” (Doctor Doom)، الحاكم العبقري لدولة “لاتفيريا”، الذي يستغل الفوضى التي خلفها اختفاء ثانوس لإعادة تشكيل النظام العالمي وفقًا لرؤيته الخاصة.

“دكتور دوم” لا يسعى فقط للسيطرة على الأرض، بل يهدف أيضًا إلى السيطرة على نسيج الواقع نفسه، باستخدام تقنية متطورة تسمى “محرك القيامة”والذي قد يسمح له بإعادة تشكيل الماضي والمستقبل.

شاركها.