اختتمت فعاليات النسخة الخامسة من دوري هجان، منافسات مثيرة في رياضة الهجن، حيث شهدت نهائيات ساخنة لتتويج أبطال هذا الموروث الأصيل. تم توزيع جوائز مالية ضخمة على الفائزين، مما يعكس الاهتمام المتزايد برياضة الهجن ودعم الهجانة السعوديين، وذلك ضمن أهداف المملكة بتعزيز التراث الرياضي والثقافي.
تفاصيل الجوائز المالية
جوائز قيمة في نهائي دوري هجان
شهدت منافسات نهائي دوري هجان توزيع جوائز مالية كبيرة على المراكز المتقدمة في شوطي الرجال والسيدات. خصصت اللجنة المنظمة مبلغ 100,000 ريال سعودي للفائز بالمركز الأول في كل شوط من شوطي الرجال، بالإضافة إلى مبلغ مماثل لمالك الهجن الفائز. فيما حصل صاحب المركز الثاني على 25,000 ريال، والثالث على 10,000 ريال، وصولاً إلى المركز الخامس الذي حصد 8,000 ريال. وبالمثل، تم تطبيق ذات الهيكلية الجوائزية على المراكز من الأول حتى العاشر، مع تناقص المبلغ تدريجياً حتى يصل إلى 3,000 ريال للمركز العاشر ومالكه.
وقد تضمنت الجوائز النهائية لدوري هجان مكافآت قيمة للمراكز من الأول حتى العاشر، حيث استهل المركز الأول بـ 100,000 ريال سعودي ومثلها لمالك الهجن. واستمرت الجوائز في التناقص لتشمل المراكز اللاحقة، وصولاً إلى المركز العاشر الذي حصل على 3,000 ريال سعودي ومثلها لمالكه. وحصلت المشاركات في شوط السيدات على جوائز مماثلة لتلك المخصصة لشوط الرجال، مما يؤكد التزام الاتحاد السعودي للهجن بتكافؤ الفرص بين الجنسين في هذه الرياضة.
أهداف دوري هجان ودوره في تطوير رياضة الهجن
يأتي تنظيم النسخة الخامسة من دوري هجان في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الاتحاد السعودي للهجن لدعم الهجانة السعوديين وتعزيز مكانة رياضة الهجن على الصعيدين المحلي والدولي. يهدف الدوري إلى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي العريق وتطويره، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بالتراث والثقافة.
ويعمل الاتحاد السعودي للهجن على رفع مستوى المنافسات من خلال ضمان تطبيق أعلى معايير التنظيم والجودة في جميع مراحل الدوري. ويعكس هذا الالتزام اهتمام المملكة بالحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل وتطويره، مما يجعله جزءاً حيوياً من الهوية الوطنية، فضلاً عن تعزيز الجانب الرياضي والاقتصادي المرتبط بهذه الرياضة.
ختام ودور رؤية المملكة 2030
تؤكد استمرارية دوري هجان على التزام الاتحاد السعودي للهجن بدعم الهجانة السعوديين وتعزيز رياضة الهجن كجزء لا يتجزأ من التراث الوطني. فالمسابقات المحلية والدولية، إلى جانب الجوائز المالية المغرية، تساهم في تحفيز الاهتمام بهذه الرياضة وتشجيع الأجيال الشابة على الانخراط فيها.
ويأتي تنظيم هذه المنافسات في سياق أوسع للجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تدعم تطوير القطاعات الثقافية والتراثية والرياضية. ويُتوقع أن تستمر مثل هذه الفعاليات في النمو والتطور، مما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي لرياضة الهجن.


