بيلي إيليش، الفنانة الشابة التي أثارت إعجاب العالم بموهبتها الفريدة، تتحدث بصراحة عن نظرتها لمستقبلها وعدم رغبتها في الخضوع لعمليات التجميل. في حديث لها خلال حلقة بودكاست “Good Hang” الذي تقدمه إيمي بوهلر، أوضحت إيليش، البالغة من العمر 24 عاماً، أنها لم تتخيل قط أنها ستصل إلى هذه المرحلة العمرية دون أن تشعر بأنها “لا تزال مراهقة”. وتضيف: “أتذكر عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، فكرت: ‘حسناً، أنا الشخص الذي سأكون عليه إلى الأبد الآن’. وهذا بالطبع ليس ما يحدث.”

تتطلع إيليش بشغف إلى رؤية جسدها وهو يتقدم في السن بشكل طبيعي، معربة عن حماسها لهذه التغيرات. “أنا متحمسة جداً للتقدم في السن”، تقول إيليش بحماس، “ومتحمسة جداً لوجهي أن يكبر في السن وجسدي أن يتقدم في العمر، وأن لا أقوم بتغييرهما.”

بيلي إيليش وتطلعاتها لمستقبل الأمومة

تؤمن إيليش بأنها تريد أن تظهر أمام أطفالها المستقبليين بوجهها الطبيعي. “أريد أن ينظر إليّ أطفالي ويروا وجهي منطبقاً على وجههم، وليس نسخة مشوهة من أي شيء يحدث في الخارج حالياً”، كما عبرت. سبق لإيليش أن تحدثت بصراحة عن رغبتها في إنجاب الأطفال مستقبلاً. في عام 2022، عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاماً فقط، تحدثت لصحيفة “The Sunday Times” عن تطلعاتها للمستقبل. “كلما تقدمت في العمر، وكلما اختبرت المزيد من الأشياء؛ أفكر فقط: ‘ماذا سأفعل عندما يعتقد طفلي أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، وأنا أقول، لا، ليس كذلك!’ ولن يستمعوا إلي”، مضيفة أنها “تفضل الموت” على عدم إنجاب الأطفال.

في حين أن بيلي إيليش لا ترى نفسها تلجأ إلى عمليات التجميل، إلا أن العديد من نجوم هوليوود المشهورين لم يخفوا ميلهم للخضوع لعمليات تجميل في الماضي، بمن فيهم كريست جينر، كايلي جينر، كاردي بي، سيمون بايلز، وكريستين كافالاري، وغيرهن.

رحلة بيلي إيليش مع صورة الجسد

لطالما تحدثت إيليش بصراحة عن علاقتها بجسدها على مر السنين. في مقابلة حديثة لغلاف مجلة “Elle”، أوضحت سبب رؤيتها ترتدي ملابس فضفاضة في كثير من الأحيان. “كانت لدي علاقة سامة للغاية مع جسدي”، قالت إيليش للمجلة الشهر الماضي. “كان لدي الكثير من المشاكل مع الأكل. أتذكر أنني ارتديت قميصاً كبيراً وشعرت بالراحة الهائلة. وفي الوقت نفسه، كان هذا حبي لثقافة الهيب هوب ورغبتي في أن أكون رجلاً.”

وأضافت إيليش: “هذه هي الميوجينية (التحيز ضد المرأة) التي نحملها جميعاً بداخلنا… وهي أنني لم أرغب في أن يُنظر إليّ كأنثى، وبالتالي ضعيفة. هذا ليس صحيحاً. لقد وجدت طريقة جيدة للتغلب على هذا الشعور.”

تظل تصريحات بيلي إيليش هذه حول تقبل الذات والتقدم الطبيعي في العمر، دليلاً على نضج فني وشخصي مبكر، وعامل جذب آخر لمحبيها حول العالم. فيما تستمر رحلتها في عالم الموسيقى، يترقب الجمهور بشغف كيف ستتطور رؤيتها الفنية والشخصية في المستقبل، وكيف ستستمر في إلهام الآخرين من خلال صوتها وقناعاتها.

شاركها.