تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، بعد مباراة مثيرة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية. الفوز بهدف دون رد مساء الثلاثاء، ضمن تأهل “الخضر” من دور ثمن النهائي، ليواصلوا رحلتهم في البطولة المقامة في المغرب. هذا الفوز يعزز آمال الجزائر في المنافسة على اللقب القاري.
اللقاء الذي جمع المنتخبين على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، المغرب، شهد أداءً قوياً من المنتخب الجزائري. الهدف الحاسم جاء في الشوط الثاني، مما دفع المنتخب الكونغولي لمحاولة الضغط لتعادل النتيجة، لكن دفاع الجزائر صمد. هذه المباراة هي جزء من مسيرة الجزائر نحو تحقيق إنجاز في كأس أمم أفريقيا.
الجزائر تتغلب على الكونغو وتواصل رحلتها في كأس أمم أفريقيا
كان الفوز الجزائري نتيجة لتكتيك لعب مدروس وتركيز عالٍ من اللاعبين. المدرب جمال بلماضي قام ببعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، معتمداً على خطة لعب متوازنة تجمع بين الدفاع القوي والهجوم المرتد. هذه الاستراتيجية أثبتت فعاليتها أمام فريق كونغولي معروف بقوته البدنية وسرعة لاعبيه.
سيطرة جزائرية في الشوط الثاني
على الرغم من التوازن في الشوط الأول، إلا أن المنتخب الجزائري تمكن من فرض سيطرته بشكل واضح في الشوط الثاني. زيادة الضغط على حامل الكرة، والاستبسال في استعادة الكرة، مكن الجزائر من خلق فرص تهديفية عديدة. الهدف الذي سجله اللاعب… (لم يذكر اسم اللاعب في النص الأصلي) جاء كثمرة لهذا الضغط المستمر.
من ناحية أخرى، لم يتمكن المنتخب الكونغولي من ترجمة محاولاته الهجومية إلى أهداف. الدفاع الجزائري كان منظماً، وحارس المرمى قدم أداءً ممتازاً في التصدي للكرات الخطيرة. تأثر أداء الكونغو أيضاً بالإرهاق البدني، بعد مباراة طويلة وشاقة.
التشكيلة الأساسية والأداء العام
بدأ المنتخب الجزائري المباراة بتشكيلة قوية ضمت لاعبين أساسيين ومخضرمين. تميز أداء لاعبي الوسط بقدرتهم على التحكم في إيقاع اللعب وتوزيع الكرات بدقة. خط الهجوم اعتمد على السرعة والمهارة في اختراق دفاعات الخصم.
بالإضافة إلى ذلك، أعطت التغييرات التي أجراها المدرب بلماضي دفعة نوعية للفريق. دخول اللاعبين البدلاء منح الفريق حيوية جديدة وقدرة على تغيير مجرى اللعب. التغييرات أظهرت عمق الدكة الجزائرية.
هذا الفوز يمثل خطوة مهمة للمنتخب الجزائري في سعيه نحو التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا. الجزائر سبق لها التتويج بالبطولة في مناسبتين سابقتين، وتسعى لإضافة لقب جديد إلى خزائنها. هذا الإنجاز يعكس العمل الجاد الذي قام به الجهاز الفني واللاعبون خلال فترة التحضيرات.
في المقابل، يمثل هذا الخروج نهاية رحلة الكونغو الديمقراطية في هذه النسخة من البطولة. على الرغم من الأداء الجيد الذي قدموه في بعض المباريات، إلا أنهم لم يتمكنوا من حجز مقعد لهم في دور ربع النهائي. الكونغو تحتاج إلى إعادة تقييم أسباب الإخفاق والعمل على تطوير الفريق في المستقبل.
المغرب، البلد المستضيف، يشهد حالياً إقبالاً جماهيرياً كبيراً على مباريات البطولة. الجماهير المغربية والجزائرية على وجه الخصوص، تملأ المدرجات لتحفيز فرقها. هذا الدعم الجماهيري يساهم في رفع الروح المعنوية للاعبين وتقديم أداء أفضل.
المنتخب الجزائري سيواجه في دور ربع النهائي الفائز من مباراة بين… (لم يذكر المباراة في النص الأصلي). هذه المباراة ستكون صعبة، وستتطلب من اللاعبين بذل أقصى جهودهم لتحقيق الفوز. التحضيرات لهذه المباراة ستكون مكثفة، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والبدنية.
وفقًا لتقارير إعلامية، يراقب الجهاز الفني الجزائري عن كثب حالة اللاعبين البدنية، بعد الجهد الذي بذلوه في مباراة دور ثمن النهائي. الهدف هو تجهيز جميع اللاعبين فنياً وبدنيًا للمباراة القادمة.
ستحدد المرحلة القادمة من البطولة مدى قدرة الجزائر على المنافسة على اللقب. بالنظر إلى مستوى الأداء الذي قدمه الفريق حتى الآن، يرى الكثير من المحللين أن لديه فرصة جيدة للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.






