ورشة عمل حول التحنيط خلال معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026
استعرض أخصائي التحنيط بدر المسيب اليوم مراحل تحنيط الحيوانات خلال ورشة عمل تحت عنوان «كيف تحنط الحيوانات؟» في إطار الفعاليات الثقافية والمعرفية المصاحبة لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026. يُقام المعرض في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال مدينة الرياض من 1 إلى 10 أكتوبر 2026، ويجمع بين مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية.
أهمية التحنيط للحياة البرية
تناولت الورشة أهمية الكائنات الفطرية في التوازن البيئي وضرورة الاستفادة من الحيوانات النافقة. حيث يمكن إعداد نماذج تحمل قيمة علمية وثقافية وجمالية، تساعد في فهم التنوع البيولوجي ودور كل كائن في البيئة. كما تم مناقشة طرق العناية بالمحنطات والمعالجة للمشكلات الشائعة التي قد تواجهها مع مرور الوقت.
مراحل التحنيط وأساسياته
شرح المسيب خلال الورشة مفهوم التحنيط وأبرز الأسس التي يقوم عليها. من بين هذه الأسس، معرفة خصائص جسم الحيوان، بالإضافة إلى المهارة والدقة في تنفيذ المراحل المختلفة. أظهر أيضاً كيفية الحفاظ على المظهر الخارجي للحيوان قريباً من هيئته الطبيعية من خلال مراحل عدة mulai من سلخ الجلد وفصله بعناية.
بعد ذلك، تناول تحضير الرأس وتعويض الأجزاء الداخلية بمواد تدعم استعادة الشكل الطبيعي. ولم يقتصر تناول الورشة على التحضيرات الأولية فحسب بل شمل أيضاً معالجة الجلد وتهيئته للمراحل اللاحقة، وبناء الدعامة الداخلية وتجمع أجزائها. كل مرحلة من هذه المراحل تتطلب الكثير من الدقة لتحقيق التناسق والمحافظة على التفاصيل.
البرامج الثقافية في المعرض
تأتي هذه الورشة ضمن برنامج ورش العمل التي يقدمها المعرض، والتي تشمل عدة مجالات تتعلق بالصقور، الصيد، والحياة الفطرية، وكذلك الفنون والمهارات التقليدية. يهدف المعرض إلى توفير منصة تعليمية للزوار، مما يمنحهم الفرصة لاكتساب معارف جديدة من خلال متخصصين في مجالاتهم.
مع ازدياد الشغف بفن التحنيط والاهتمام بعلوم الحياة الفطرية، من المتوقع أن تؤدي هذه الفعاليات إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز القيم الثقافية والمعرفية في المجتمع.
نظرة مستقبلية على الفعاليات
في الختام، يُنتظر أن يستمر المعرض في تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة والورشة، مما يزيد من دائرة اهتمام الزوار ويحفزهم على استكشاف المزيد من مجالات التحنيط والحياة البرية. ستساهم الفعاليات في تعزيز الروابط بين المجتمع والطبيعة، وإعادة التأكيد على أهمية التوازن البيئي والحفاظ على الكائنات الحية.






