عززت المصافي الهندية مشترياتها من الخام الأميركي بعد هبوط الأسعار، فيما تكثف واشنطن ضغوطها على الدولة الآسيوية بسبب شرائها الخام الروسي.
قال متعاملون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالحديث إلى وسائل الإعلام، إن شركات تكرير حكومية وخاصة، من بينها “ريلاينس إندستريز” (Reliance Industries) و”إنديان أويل كورب “(Indian Oil Corp) و”بهارات بتروليوم” (Bharat Petroleum)، اشترت هذا الأسبوع كميات من خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تفوق المعتاد. وأضافوا أن الدافع الرئيسي هو الأسعار الأكثر جاذبية بعدما أصبحت أضعف مقارنة بالمؤشرات المرجعية للشرق الأوسط.
لم ترد كل من “ريلاينس” و”إنديان أويل” و”بهارات بتروليوم” على طلبات التعليق فوراً.
تصاعد الضغوط الأميركية على الهند
كثّف بيتر نافارو، المستشار التجاري في البيت الأبيض، ضغوطه على الهند في وقت سابق من هذا الأسبوع لوقف مشترياتها من النفط الروسي، مجدداً اتهاماته لنيودلهي بتمويل حملة الكرملين العسكرية في أوكرانيا. وجاءت تصريحاته بعدما ضاعفت إدارة ترمب الرسوم الجمركية على السلع الهندية إلى 50%.
اقرأ المزيد: الرسوم الأميركية المضاعفة على الهند تدخل حيز التنفيذ
دافعت نيودلهي عن علاقاتها مع موسكو ووصفت إجراءات واشنطن بأنها “غير عادلة وغير مبررة وغير معقولة”.
ورغم أنها خفّضت من وتيرة المشتريات منذ تصاعد الانتقادات الأميركية، فإنها لم توقفها بالكامل.