عقد مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” اجتماعه الأخير، حيث جدد المملكة العربية السعودية تأكيدها على موقفها وحقها الثابت في حماية سيادتها وأمنها الوطني، بالإضافة إلى إقرار عدد من المبادرات والقرارات التي تعكس توجهات المملكة المستقبلية في مجالات الأمن والتنمية والتقنية.

وأكد الاجتماع على حق المملكة الكامل في الاحتفاظ باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أراضيها وأمنها الوطني وردع أي تهديد يستهدف استقرارها، كما أشاد ولي العهد بكفاءة وجاهزية قوات الدفاع الجوي السعودية، مثمناً دورها في مواجهة محاولات استهداف المنشآت الحيوية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي الوقت نفسه، قام المجلس بإدنة الضربات التي استهدفت منشآت مدنية ومطارات ومنشآت نفطية في المملكة ودول المنطقة، واعتبر أن مثل هذه الانتهاكات تمثل اعتداء واضح على القوانين والمواثيق الدولية وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.

تعزيز التعاون الدولي والإقليمي

وتطرق المجلس للجهود المبذولة التي تعمل على تعزيز التنسيق مع الدول الخليجية والعربية لمواجهة التحديات الإقليمية، وأشاد بالمواقف الدولية التي أدانت الاعتداءات على المنشآت المدنية، وأشار إلى أهمية التعاون الدولي الذي برز خلال الاجتماعات الوزارية المشتركة مع دول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي.

وفي سياق آخر، نوه الاجتماع على اهمية الاحتفال بيوم عيد العلم السعودي الذي يوافق 11 مارس من كل عام، باعتباره رمز وطني يجسد تاريخ الدولة السعودية وقيمها الراسخة، وأعرب عن شكره للنجاح الكبير الذي حققته النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مؤكداً استمرار دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز قيم التكافل والعطاء في المجتمع.

 

شاركها.