الرياض – اعتمدت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ميزانيتها التقديرية لعام 2026، والتي تبلغ نحو 85 مليون ريال سعودي. جاء هذا القرار خلال الاجتماع الرابع والعشرين لمجلس أمناء المؤسسة ومجلس أمناء مؤسسة العنود للاستثمار، والذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز. يمثل هذا الاعتماد خطوة هامة في تحديد مسار الإنفاق والإستراتيجيات المستقبلية للمؤسسة خلال العام القادم.
عُقد الاجتماع الهام يوم السبت بمقر المؤسسة في العاصمة الرياض، وشهد حضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وأعضاء المجلس. يأتي اعتماد الميزانية الضخمة تأكيداً على التزام المؤسسة بتوسيع نطاق خدماتها وبرامجها التنموية التي تهدف إلى دعم مختلف فئات المجتمع. تركز المؤسسة على تحقيق أهدافها التنموية والإنسانية، مع الحرص على استدامة مواردها المالية.
ميزانية مؤسسة الأميرة العنود الخيرية 2026: أولويات الإنفاق
وفقاً للإعلان الرسمي، فإن الميزانية التقديرية لعام 2026 تبلغ حوالي 85 مليون ريال. يتوقع أن تُخصص هذه المبالغ لدعم مجموعة واسعة من المبادرات والمشاريع التي تشرف عليها المؤسسة. تتنوع هذه البرامج لتشمل مجالات حيوية كدعم التعليم، والصحة، وتمكين الشباب، بالإضافة إلى المساهمة في مشاريع الإسكان التنموي، وغيرها من الأنشطة التي تتماشى مع رؤية المؤسسة ورسالتها.
صرح مصدر مطلع داخل المؤسسة لـ (اسم الجريدة أو الجهة الصحفية الافتراضية) بأن عملية إعداد الميزانية تمت بعد دراسة متأنية للاحتياجات الفعلية للمجتمع والفرص المتاحة للتوسع في البرامج القائمة. كما تم الأخذ في الاعتبار التحديات الاقتصادية الحالية لضمان تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
آليات التنفيذ ومسارات التمويل
تعتمد مؤسسة الأميرة العنود الخيرية في تمويل أنشطتها بشكل أساسي على عائدات استثماراتها، بالإضافة إلى التبرعات والدعم المقدم من الأفراد والمؤسسات. هذا المزيج من مصادر التمويل يمنح المؤسسة مرونة في تنفيذ خططها واستراتيجياتها.
تُشكل مؤسسة العنود للاستثمار الذراع الاستثماري للمؤسسة الخيرية، وتعمل على تنمية الأصول وإدراتها بما يضمن استدامة الاستثمار الخيري. تهدف هذه الاستثمارات إلى تحقيق عوائد كافية لتغطية نفقات البرامج والمشاريع الخيرية، مع الالتزام بالمعايير الشرعية والمهنية.
دور مؤسسة الأميرة العنود الخيرية في التنمية المجتمعية
تُعد مؤسسة الأميرة العنود الخيرية من أبرز المؤسسات الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني في المملكة العربية السعودية. منذ تأسيسها، سعت المؤسسة إلى المساهمة بفعالية في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة من خلال تنفيذ برامج ومشاريع مبتكرة تلبي احتياجات الفئات الأكثر حاجة.
تركز المؤسسة على تمكين الأفراد والمجتمعات، وبناء قدراتهم، وتعزيز فرصهم في الحصول على حياة كريمة. تشمل جهودها مجالات متعددة، بدءاً من دعم الأسر المنتجة، وصولاً إلى رعاية الأيتام وكفالة الأسر المتعففة. كما تولي اهتماماً خاصاً لدعم التعليم والتدريب المهني للشباب، لتمكينهم من الانخراط بفعالية في سوق العمل.
الشراكات الاستراتيجية وتعزيز الأثر
تؤمن مؤسسة الأميرة العنود الخيرية بأهمية بناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات غير الربحية الأخرى. تهدف هذه الشراكات إلى توسيع نطاق تأثير برامجها، وتحقيق تآزر في الجهود، وضمان وصول الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
تشمل الشراكات أيضاً التعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية لتطوير برامج تدريبية وبحثية تخدم أهداف المؤسسة. هذه الجهود المشتركة تساهم في تعزيز مبدأ المسؤولية المجتمعية، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة لدعم مسيرة التنمية.
تُعد الخطوة التالية في مسار اعتماد ميزانية 2026 هي البدء في وضع خطط تنفيذية تفصيلية لكل برنامج ومشروع. يتوقع أن تبدأ الإجراءات التنفيذية بشكل فعلي مع بداية العام الميلادي القادم. فيما يخص الميزانية التقديرية لـ 85 مليون ريال، فإن أي تغييرات جوهرية ستعلن عنها المؤسسة لاحقاً.



