برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين يصل إلى موسكو، معززاً أواصر الأخوة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك. شهدت العاصمة الروسية، موسكو، تدشين مبادرة إنسانية هامة تمثلت في إطلاق برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين، وذلك في يوم الجمعة الموافق الثالث من شهر رمضان المبارك. وقد أقيمت مراسم التدشين الرسمية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية، بحضور عدد من المسؤولين البارزين من الجانبين السعودي والروسي، بالإضافة إلى تدشين فعلي للبرنامج في جامع الشهداء بموسكو.

توسيع نطاق المبادرات الإنسانية للمملكة في روسيا

شهدت العاصمة الروسية موسكو، فعاليات تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين، في خطوة تعكس الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم المجتمعات المسلمة حول العالم. أقيمت مراسم التدشين الرسمية للبرنامج في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية، بحضور نائب السفير، أحمد الخميس، والمسؤول عن الشؤون الإسلامية بالسفارة، عبدالعزيز الحربي. كما حضر التدشين الدكتور إليدار علييف، النائب الثاني لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، والملحق الديني للمملكة في البوسنة، بندر الزيد. هذه الخطوة تؤكد على التزام المملكة بتعزيز قيم التآخي والتكافل بين المسلمين.

وتزامناً مع ذلك، شهد يوم الجمعة، الموافق الثالث من شهر رمضان المبارك، تدشين فعلي للبرنامج في جامع الشهداء بمدينة موسكو. ترأس مراسم التدشين في الجامع، مسؤول الشؤون الإسلامية بالسفارة عبدالعزيز الحربي، بمعيته النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، المفتي الشيخ روشان عباسوف، ونائب رئيس الإدارة الدينية الدكتور إليدار علييف. كما حضر الإمام وخطيب جامع الشهداء الدكتور أسعد عماد الدين، إلى جانب نخبة من الشخصيات الإسلامية البارزة في روسيا. يهدف هذا البرنامج إلى توفير وجبات إفطار للصائمين، مما يساهم في تخفيف العبء عن المحتاجين وتعزيز الشعور بالوحدة والتراحم.

أهداف وبرامج مشتركة لخدمة الإسلام والمسلمين

تأتي هذه المبادرات في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز أواصر الأخوة والتضامن مع المسلمين في شتى بقاع الأرض. وفي هذا السياق، صرح المسؤول عن الشؤون الإسلامية بالسفارة، عبدالعزيز الحربي، بأن تدشين مشروع إفطار خادم الحرمين الشريفين في موسكو يمثل امتداداً لمبادئ الرحمة والتكافل التي يقوم عليها الدين الإسلامي الحنيف. وأضاف الحربي أن هذه المبادرات تساهم بشكل فعال في نبذ التطرف والعنف، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال بين المسلمين. كما أنها تعكس الرؤية الراسخة للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

وتتجسد الجهود الإنسانية والرائدة للمملكة في تنفيذ هذين البرنامجين الهامين في روسيا. وتشرف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور، الذي يغطي 120 دولة حول العالم. بالإضافة إلى برنامج تفطير الصائمين، الذي يشمل 70 دولة خلال شهر رمضان لهذا العام. هذه البرامج تنفذ وفقاً للتوجيهات السامية من خادم الحرمين الشريفين، وبمتابعة دقيقة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. وتأتي هذه المبادرات ضمن إطار الرسالة السامية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز روابط الأخوة والمحبة معهم خلال الشهر الفضيل.

دور المملكة في دعم المجتمعات المسلمة

إن توسيع نطاق برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين ليشمل دولاً مثل روسيا، يؤكد على اهتمام المملكة البالغ بتقديم الدعم للمجتمعات المسلمة في جميع أنحاء العالم. هذا البرنامج، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، يخدم ملايين الصائمين سنوياً. وقد أظهرت الإحصائيات أن البرنامج قد وصل إلى 120 دولة بتوزيع التمور و70 دولة بتقديم وجبات الإفطار خلال العام الحالي. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الوحدة الإسلامية ونشر قيم التسامح والتعايش.

من المتوقع أن تستمر هذه الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية في الأشهر والأعوام القادمة. ويسعى المسؤولون المشرفون على هذه البرامج إلى تقييم مدى نجاحها وتأثيرها على المجتمعات المستفيدة، وذلك بهدف تطويرها وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من المسلمين المحتاجين. وتعتبر هذه المساعي جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية للمملكة، التي ترتكز على خدمة الإسلام والمسلمين وتقديم العون الإنساني بكافة أشكاله.

شاركها.