كشف عبدالرحمن الجماز، عضو مجلس إدارة نادي الهلال، عن تفاصيل قرار الإدارة والجهاز الفني بمنع تسجيل لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذلك في ظل ظروف وصفها بالـ«الصعبة» التي واجهت النادي. وأوضح الجماز في مداخلة مع «العربية FM» أن هذا القرار يأتي لتفادي تكرار المشكلات السابقة المتعلقة بقوائم اللاعبين والتسجيل، مشيراً إلى ضرورة التركيز على الوضع الحالي للفريق. ويُعدّ هذا القرار الاستثنائي تسجيل لاعبين جدد في الهلال حدثاً مهماً في مسيرة الفريق.
وأشار الجماز إلى أن الفترة الشتوية الحالية شهدت تحديات خاصة في عملية المفاضلة بين الاختيارات المتاحة، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ هذا المسار الحذر. وأضاف أن الهدف الرئيسي هو ضمان استقرار الفريق وعدم إثقال كاهله بقرارات قد لا تصب في مصلحته على المدى القصير أو الطويل.
قرار الهلال بمنع تسجيل لاعبين جدد: أسبابه وتداعياته
وأكدت مصادر داخل النادي لـ «العربية FM» أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد دراسة مستفيضة وتقييم دقيق لاحتياجات الفريق وقدراته الحالية. وأوضح الجماز أن الجهاز الفني، بقيادة المدرب، كان له دور محوري في هذا القرار، حيث أبدى قناعته بأن الفريق يمتلك العناصر الكافية لتحقيق الأهداف المنشودة دون الحاجة لتدعيمات إضافية في هذا التوقيت.
وتأتي تصريحات الجماز لتجيب على تساؤلات الكثيرين حول غياب تحركات الهلال في سوق الانتقالات الشتوية، لا سيما في ظل المنافسة الشديدة في دوري روشن السعودي. ويُسلط هذا الضوء الضوء على رؤية الإدارة للتعامل مع الاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على الاستفادة القصوى من القائمة الحالية.
تحديات فترة الانتقالات الشتوية
وصف الجماز الظروف المحيطة بفترة الانتقالات الشتوية بالجماز، موضحاً أن تحديد الاختيارات يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين، خاصة مع ضيق الوقت والرغبة في تجنب الأخطاء الماضية. وأضاف أن القيود المفروضة أحياناً على التسجيل والتغييرات تجعل من كل قرار خطوة محسوبة بدقة.
من جانب آخر، يتوقع محللون رياضيون أن يضع هذا القرار ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني لتحقيق النتائج المرجوة، مع الاعتماد الكامل على اللاعبين المتواجدين. ويعني ذلك ضرورة العمل على رفع مستوى أداء اللاعبين الحاليين وتحسين الانسجام بين الخطوط المختلفة للفريق. أداء لاعبي الهلال بات الآن محط تركيز أكبر.
التركيز على الكفاءة الداخلية
وأوضح الجماز أن النادي يولي اهتماماً كبيراً بتطوير أداء اللاعبين الحاليين وتجاوز العقبات الداخلية. وأضاف أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على كافة الأصعدة، مع التركيز على الاستدامة والتخطيط طويل الأمد. مستقبل الهلال يعتمد على هذه الرؤية.
في المقابل، لا يزال الحديث مستمراً في الشارع الرياضي حول تأثير هذا القرار على حظوظ الهلال في المنافسات القادمة، خاصة مع وجود فرق تنافسية أخرى تقوم بتعزيز صفوفها. وتشير التقارير الصحفية إلى أن الهلال قد يكون لديه خطط أخرى للتعامل مع أي طارئ خلال الفترة المتبقية من الموسم.
من المؤكد أن الفترة القادمة ستكون حاسمة في تقييم مدى نجاح قرار الإدارة الهلالية. وسيكون الأمر مرهوناً بقدرة الفريق على الحفاظ على مستوياته المعهودة وتحقيق طموحات جماهيره العريضة، مع عدم استبعاد أي تطورات غير متوقعة في الأيام الأخيرة لفترة الانتقالات.






