أبرزت المملكة العربية السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان جهودها المتواصلة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، مؤكدةً التزامها بتحقيق أهداف المجلس على أرض الواقع من خلال التعاون المشترك. جاء هذا التأكيد خلال كلمة ألقتها معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان، والتي سلطت الضوء على التحولات النوعية والإصلاحات الجذرية التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030، والتي تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.

وفي هذا السياق، أشارت معاليها إلى ما تم من تحديثات نظامية بارزة خلال عام 2025، والتي شملت تعديلات على نظام الرياضة ليتوافق مع النهج القائم على حقوق الإنسان، وذلك من خلال ترسيخ مبادئ المساواة وعدم التمييز. هذه الجهود تهدف إلى بناء منظومة حقوقية متكاملة تشمل جميع المقيمين والزوار على حد سواء.

تعزيز حقوق العمال والمقيمين في المملكة

وأوضحت رئيس هيئة حقوق الإنسان أن المملكة تستضيف حالياً أكثر من 15 مليون مقيم من أكثر من 60 دولة، وتوفر لهم منظومة تشريعية ومؤسسية وقضائية متكاملة تضمن احترام حقوقهم. وتبرز هذه المنظومة جهود المملكة في تفعيل سياسات وطنية تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص والمعاملة المتساوية في مجالات التوظيف، بالإضافة إلى حرصها على القضاء على ظاهرتي العمل الجبري وعمالة الأطفال.

وقدمت الدكتورة التويجري مؤشرات ملموسة تع

شاركها.