ستكون الأنظار مسلطة على ملعب (أولد ترافورد) لمتابعة ديربي مدينة مانشستر بين فريقي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، في قمة الجولة الحالية ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز غدًا الأحد.
ولا بديل أمام كلا الفريقين سوى الحصول على النقاط الثلاث، حيث يخطط سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، لمواصلة المنافسة على المربع الذهبي، حتى يتجنب الابتعاد عن البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، في حين يهدف يونايتد لتحسين ترتيبه المتأخر في البطولة حاليا، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 37 نقطة.
وتعول جماهير مانشستر سيتي على النجم الدولي المصري عمر مرموش، الذي تقمص دور البطولة للفريق السماوي في ظل غياب هالاند، حيث قاد الفريق للتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يساهم في فوز الفريق السماوي 2 / صفر على ضيفه ليستر سيتي في المرحلة الماضية لبطولة الدوري.
ويطمع مرموش في مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث سبق له التسجيل خلال تعادل مانشستر سيتي 2 / 2 مع ضيفه برايتون بالدوري، قبل أن يحرز هدفا آخر في مرمى مضيفه بورنموث بدور الثمانية لكأس إنجلترا، ثم أضاف هدفا آخر في شباك ليستر سيتي ببطولة الدوري.
وشارك مرموش في 12 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادما من آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث أحرز 6 أهداف من بينها 5 أهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم تمريرة حاسمة وحيدة. وبصفة عامة، لعب مرموش 38 مباراة مع كل من مانشستر سيتي وفرانكفورت خلال الموسم الحالي، ساهم خلالها في تسجيل 41 هدفا، حيث أحرز 26 هدفا وصنع 15 هدفا آخر لزملائه.
وتعد هذه هي المباراة الثالثة بين الفريقين خلال الموسم الحالي، حيث التقيا في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس/آب الماضي، التي حسمها مانشستر سيتي لمصلحته بفوزه 7 / 6 بركلات الترجيح، التي احتكما إليها عقب تعادلهما 1 / 1، قبل أن يثأر مانشستر يونايتد من تلك الخسارة، ويقتنص فوزا ثمينا 2 / 1 من ملعب جاره في مواجهة دراماتيكية لا تزال عالقة في أذهان جماهير الناديين في ديسمبر/كانون الأول الماضي ببطولة الدوري.
وكان مانشستر سيتي متقدما بهدف لنجمه الكرواتي جوسكو جفارديول، قبل أن ينتفض مانشستر يونايتد ويحرز هدفين في اللحظات الأخيرة، بواسطة برونو فرنانديز وأماد ديالو في الدقيقتين 88 من ركلة جزاء و90 على الترتيب.
ويعتبر لقاء الفريقين واحدا من كلاسيكيات كرة القدم الإنجليزية، حيث يعود أول لقاء بينهما إلى نوفمبر/تشرين الثاني عام 1881، فيما تحمل المباراة القادمة بينهما الرقم 56 في تاريخ مواجهاتهما في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد، الذي انطلقت نسخته الأولى موسم 1992 / .1993
وخلال المباريات الـ55 الماضية، يمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية، عقب تحقيقه 26 فوزا، مقابل 20 انتصارا لمانشستر سيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 9 لقاءات فقط. ورغم أفضلية يونايتد في عدد الانتصارات بالمسابقة، لكن نجوم سيتي أحرزوا 81 هدفا في شباك الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر)، الذي سجل لاعبوه 79 هدفا فقط.
وبشكل عام، التقى الفريقان في 195 مباراة بجميع البطولات، حقق خلالها مانشستر يونايتد 80 انتصارا وأحرز لاعبوه 278 هدفا، مقابل 61 فوزا لسيتي، الذي سجل نجومه 275 هدفا، في حين خيم التعادل على 54 لقاء.
ولا بديل أمام كلا الفريقين سوى الحصول على النقاط الثلاث، حيث يخطط سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، لمواصلة المنافسة على المربع الذهبي، حتى يتجنب الابتعاد عن البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، في حين يهدف يونايتد لتحسين ترتيبه المتأخر في البطولة حاليا، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 37 نقطة.
وتعول جماهير مانشستر سيتي على النجم الدولي المصري عمر مرموش، الذي تقمص دور البطولة للفريق السماوي في ظل غياب هالاند، حيث قاد الفريق للتأهل لقبل نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يساهم في فوز الفريق السماوي 2 / صفر على ضيفه ليستر سيتي في المرحلة الماضية لبطولة الدوري.
ويطمع مرموش في مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث سبق له التسجيل خلال تعادل مانشستر سيتي 2 / 2 مع ضيفه برايتون بالدوري، قبل أن يحرز هدفا آخر في مرمى مضيفه بورنموث بدور الثمانية لكأس إنجلترا، ثم أضاف هدفا آخر في شباك ليستر سيتي ببطولة الدوري.
وشارك مرموش في 12 مباراة بجميع البطولات مع مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادما من آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث أحرز 6 أهداف من بينها 5 أهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم تمريرة حاسمة وحيدة. وبصفة عامة، لعب مرموش 38 مباراة مع كل من مانشستر سيتي وفرانكفورت خلال الموسم الحالي، ساهم خلالها في تسجيل 41 هدفا، حيث أحرز 26 هدفا وصنع 15 هدفا آخر لزملائه.
وتعد هذه هي المباراة الثالثة بين الفريقين خلال الموسم الحالي، حيث التقيا في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس/آب الماضي، التي حسمها مانشستر سيتي لمصلحته بفوزه 7 / 6 بركلات الترجيح، التي احتكما إليها عقب تعادلهما 1 / 1، قبل أن يثأر مانشستر يونايتد من تلك الخسارة، ويقتنص فوزا ثمينا 2 / 1 من ملعب جاره في مواجهة دراماتيكية لا تزال عالقة في أذهان جماهير الناديين في ديسمبر/كانون الأول الماضي ببطولة الدوري.
وكان مانشستر سيتي متقدما بهدف لنجمه الكرواتي جوسكو جفارديول، قبل أن ينتفض مانشستر يونايتد ويحرز هدفين في اللحظات الأخيرة، بواسطة برونو فرنانديز وأماد ديالو في الدقيقتين 88 من ركلة جزاء و90 على الترتيب.
ويعتبر لقاء الفريقين واحدا من كلاسيكيات كرة القدم الإنجليزية، حيث يعود أول لقاء بينهما إلى نوفمبر/تشرين الثاني عام 1881، فيما تحمل المباراة القادمة بينهما الرقم 56 في تاريخ مواجهاتهما في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد، الذي انطلقت نسخته الأولى موسم 1992 / .1993
وخلال المباريات الـ55 الماضية، يمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية، عقب تحقيقه 26 فوزا، مقابل 20 انتصارا لمانشستر سيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 9 لقاءات فقط. ورغم أفضلية يونايتد في عدد الانتصارات بالمسابقة، لكن نجوم سيتي أحرزوا 81 هدفا في شباك الفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر)، الذي سجل لاعبوه 79 هدفا فقط.
وبشكل عام، التقى الفريقان في 195 مباراة بجميع البطولات، حقق خلالها مانشستر يونايتد 80 انتصارا وأحرز لاعبوه 278 هدفا، مقابل 61 فوزا لسيتي، الذي سجل نجومه 275 هدفا، في حين خيم التعادل على 54 لقاء.