أكدت قيادة شرطة المطار في مدينة لاغوس، اليوم، السيطرة الكاملة على حريق اندلع في المبنى القديم بمطار مورتالا محمد الدولي، مشيرة إلى استئناف العمليات الجوية لطبيعتها بعد توقف مؤقت. يأتي هذا الحادث ليُسلط الضوء على أهمية الإجراءات الأمنية والتشغيلية في المطارات الدولية.
وقعت ألسنة اللهب مساء أمس الاثنين، محدثةً اضطرابًا كبيرًا في حركة الرحلات الجوية، الأمر الذي دفع إلى تحويل بعض الرحلات الدولية. وقد تصاعدت أعمدة دخان كثيفة من أجزاء المبنى، فيما بذلت فرق الإطفاء جهودًا مضنية لاحتواء الأزمة.
وفي تصريحات أكدها المتحدث باسم قيادة شرطة المطار، الضابط محمد أديولا، تم توضيح أن الحريق بدأ في قسم من المبنى القديم، وتمت السيطرة عليه بفضل “جهود منسقة بين جميع الجهات المستجيبة”. وقد نجحت فرق الإنقاذ في إجلاء 12 عاملاً كانوا عالقين بالقرب من برج المراقبة، وتلقوا الرعاية الطبية اللازمة، دون تسجيل أي إصابات خطيرة أو وفيات.
استئناف العمليات في المطار
وفي تأكيد إضافي، أوضح أديولا أن الرحلات الجوية التي توقفت مؤقتًا قد استؤنفت بشكل كامل. وقد تم نقل جميع الأنشطة التشغيلية إلى المبنى الجديد للمطار، بينما يبقى المبنى القديم مغلقًا أمام الحركة والعمليات لحين الانتهاء من تقييم فني شامل للوضع. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان سلامة جميع المتعاملين مع المطار.
وفي سياق متصل، أشادت القيادة الأمنية بـ”المهنية العالية والشجاعة وسرعة التعاون” الذي أظهرته فرق الإنقاذ والإطفاء التابعة لهيئة المطارات الفدرالية، بالإضافة إلى خدمات الإطفاء والإنقاذ بولاية لاغوس، والفرق الطبية. وأكدت القيادة أن الاستجابة السريعة والتنسيق الفعال بين هذه الجهات كان له دور حاسم في حماية الأرواح واحتواء الحادث بنجاح دون وقوع خسائر بشرية.
تُعد هذه الحادثة بمثابة تذكير بأهمية خطط الطوارئ والاستعداد للكوارث في المنشآت الحيوية مثل المطارات. وستستمر التحقيقات الفنية لمعرفة الأسباب الدقيقة للحريق، وتحديد الإجراءات الوقائية المستقبلية اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث. ومن المتوقع أن تعلن السلطات المختصة عن نتائج التحقيقات وخطط إعادة التأهيل للمبنى القديم في الفترة القادمة.






