أعلنت شركة نستله عن اختفاء حوالي 12 طن من شوكولاتة كيت كات أثناء نقلها داخل أوروبا، في واقعة أثارت القلق في قطاع الأغذية الأوروبية.

تحتوي الشحنة المسروقة على أكثر من 400 ألف قطعة انطلقت من إيطاليا في اتجاهها لبولندا، قبل أن تختفي الشحنة بشكل كامل دون إشارات تتبع واضحة، الغياب المفاجئ عزز من فرضية حدوث عملية منظمة ذات طابع احترافي، خاصة مع عدم وجود أدلة رقمية أو مادية حتى الآن.

وقد تم فتح تحقيق واسع النطاق في الواقعة من الجهات الأمنية الأوروبية، خاصة وأن الطبيعة العابرة للحدود للحادثة تزيد من تعقيد عملية التتبع، كما أن تعطيل أنظمة التتبع يشير إلى مستوى عالي من التخطيط.

تداعيات اقتصادية في توقيت حساس
تأتي تلك الحادثة في وقت ترتفع فيه مستويات الطلب الذي يرتبط بموسم عيد الفصح، ما يزيد من التوقعات بحدوث نقص في المعروض في الأسواق الأوروبية، ويري البعض أن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب مؤقت في الأسعار أو إعادة توزيع المخزون بين الأسواق.

تحاول شركة نستله تقليص تداعيات الواقعة من خلال اتخاذها عدة اجراءات مثل استخدام أنظمة الباركود لتحديد المنتجات المسروقة عند الظهور في الأسواق، مشاركة الجهات الرقابية وشبكات التوزيع في تعقب الشحنة، واطلاق التحذيرات للتجار والمستهلكين من شراء منتجات عبر قنوات غير رسمية أو بأسعار مشبوهة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل سنكون في المستقبل أمام عمليات سرقة منظمة تستهدف إعادة بيع البضائع في السوق السوداء أم أنه خلل لوجستي نادر؟ حتى الآن، ترجح المؤشرات السيناريو الأول، خاصة مع حجم الشحنة وطبيعة اختفائها.

شاركها.