تثير نجمة “ربات البيوت الحقيقيات في أتلانتا” السابقة، إيفا مارسيلي، تساؤلات حول احتمالية عودتها إلى امتياز برافو التلفزيوني الشهير. وفي مقابلة حديثة، لم تستبعد مارسيلي، التي تشتهر أيضًا بكونها الفائزة بمسابقة “أمريكا نيكست توب موديل”، أي فرصة للعودة، مؤكدة تركيزها الحالي على مجال التمثيل والأعمال التجارية وتربية أطفالها.
إيفا مارسيلي تتحدث عن مستقبلها المهني وإمكانية العودة إلى “ربات البيوت”
في حديث حصري مع مجلة “Us Weekly”، كشفت إيفا مارسيلي عن وجهة نظرها بشأن العودة إلى برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في أتلانتا” (The Real Housewives of Atlanta – RHOA)، حيث صرحت قائلة: “لا أقول أبداً لا، ولكني أتطلع إلى مجال التمثيل، فهذا هو شغفي وأعمالي وأطفالي”. وأضافت مارسيلي، البالغة من العمر 41 عامًا، أنها لا تزال متابعة للبرنامج: “أنا من المعجبين، يجب أن أقول، أنا أشاهد. أحب ذلك”.
في عام 2020، أعلنت مارسيلي، التي تروج حاليًا لفيلمها الجديد على قناة لايفتايم بعنوان “Pushed Off a Plane and Survived” (دفعت من طائرة ونجت)، عن مغادرتها برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في أتلانتا” بعد ثلاثة مواسم. في ذلك الوقت، أوضحت في بيان رسمي: “بعد التحدث مع عائلتي وممثلي، أعتقد أن ما آمل في تحقيقه للثقافة والمجتمع سيتحقق بشكل أفضل من خلال التركيز على فرص أخرى”.
انضمت مارسيلي، الفائزة بالموسم الثالث من برنامج “أمريكا نيكست توب موديل” (America’s Next Top Model)، إلى سلسلة برافو الواقعية كصديقة لربات البيوت خلال الموسم العاشر، الذي بدأ عرضه في نوفمبر 2017. تمت ترقيتها لاحقًا لتصبح عضوة أساسية في المواسم التالية، بما في ذلك الموسم الثاني عشر والثالث عشر.
التطور المهني لإيفا مارسيلي وتركيزها على مشاريع جديدة
عبرت مارسيلي عن إعجابها المستمر بالبرنامج، مؤكدة: “أحب دائمًا رؤية الفتيات يواصلن ويتقدمّن”. وتابعت قائلة: “أعتقد أن هذا البرنامج يمثل شيئًا مهمًا، إنه تمثيل حقيقي، وأنا أحب أن أتلانتا تستمر في القيام بعملها”.
في الوقت الحالي، تركز إيفا مارسيلي على فيلمها الجديد “Pushed off a Plane and Survived”. وقد تحدثت عن الفيلم قائلة لـ “Us Weekly”: “قناة لايفتايم تقوم بعمل رائع في العثور على قصص مستوحاة من العناوين الرئيسية. وبصفتي ممثلة، فإن الفن يصور الحياة، فما هي القصة الأجمل لترويها أكثر من قصة حقيقية؟ أن تُدفع من طائرة، لا أصدق. لكن هناك شيء واحد مشترك في كل هذا، وهو: ماذا ستفعل من أجل الحب؟”.
فيما يتعلق بمستقبلها، تشير تصريحات مارسيلي إلى تركيزها على مسارها المهني في التمثيل، مع إبقاء الباب مفتوحًا لاحتمالات مستقبلية. تظل متابعة تطورات مسيرتها، خاصة فيما يتعلق بمشاريعها الجديدة والدور الذي قد تلعبه في صناعة الترفيه، أمرًا مثيرًا للاهتمام.






