أشاد مدرب الهلال، خورخي خيسوس، بالأداء الذي قدمه لاعبوه في المباراة الأخيرة، مؤكداً أن منح المزيد من الفرص للاعبين سيساهم بشكل كبير في تعزيز قوة الفريق مستقبلاً. وأوضح خيسوس في تصريحاته أن حاجة الفريق لكل اللاعبين للمضي قدماً في مسيرته التي بدأت بعد كأس العالم، وأن مشاركة جميع العناصر باتت ضرورية. كما عبر مدرب الوحدة الإماراتي، داركو ميلانيتش، عن رضاه عن أداء فريقه رغم نتيجة الخسارة، مشيراً إلى خلق العديد من الفرص وصعوبة المباراة ضد منافس قوي.

الهلال يركز على تطوير الأداء الفردي والجماعي

أكد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس على أهمية إشراك أكبر عدد من اللاعبين في المباريات القادمة، وذلك في سياق استعداد الهلال لمنافسات الموسم الكروي. ويرى خيسوس أن هذه الخطوة ستثري الفريق وتمنح اللاعبين الخبرة اللازمة للمستقبل. وشدد على ضرورة أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد وأن يشاركوا بفعالية في الخطوات القادمة للفريق، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

إشراك اللاعبين يعزز قوة الهلال المستقبلية

أوضح مدرب الهلال، خورخي خيسوس، أن إعطاء اللاعبين المزيد من الوقت والمشاركة في المباريات سيكون له أثر إيجابي كبير على مستوى الفريق على المدى الطويل. وأضاف المدرب الإيطالي في مؤتمره الصحفي بعد المباراة: “أحتاج كل اللاعبين للمضي قدمًا في طريقنا الذي بدأناه منذ كأس العالم وحتى الآن، ومن المهم أن تكون جميع العناصر متاحة لدي ويشاركون في المباريات”. هذا التأكيد من قبل المدرب يشير إلى رؤية استراتيجية تركز على بناء فريق قوي ومتجانس قادراً على المنافسة في مختلف البطولات.

الوحدة الإماراتي يواصل البحث عن استقرار الأداء

على الجانب الآخر، أبدى مدرب الوحدة الإماراتي، داركو ميلانيتش، تفاؤله بمستوى فريقه رغم الهزيمة. وأشار إلى أن الفريق لعب مباراة جيدة وخلق فرصاً عديدة، وأن بعض الأخطاء الدفاعية كانت سبباً في عدم تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف ميلانيتش: “لدينا الكثير من الغيابات، وبالتالي شارك عدد من اللاعبين الصغار ولا يملكون التجربة الكافية لمثل هذه المباريات، وأثبتنا أننا نستطيع أن ننافس رغم نقص عدد من اللاعبين الذي يعدون عناصر أساسية في الفريق”.

الاستفادة من المواجهات الكبيرة

شدد مدرب الوحدة على أن فريقه استفاد بشكل كبير من المواجهة ضد الهلال، وكذلك من المباراة السابقة against الأهلي. ويرى ميلانيتش أن هذه اللقاءات الصعبة، رغم نتائجها، تمثل فرصة ثمينة للاعبين لاكتساب الخبرة والتعلم. كما أنها توضح نقاط القوة والضعف لدى الفريق، مما يساعد الجهاز الفني على وضع الخطط المناسبة للتطور.

التركيز على التطور المستمر

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استغلال الهلال لهذه الرؤية التطويرية لتعزيز مكاسبه، بينما يسعى الوحدة الإماراتي للخروج من الفترة الحالية بتعزيز صفوفه وتقليل أخطائه. من المتوقع أن تشهد المباريات القادمة المزيد من المشاركات للاعبين الشباب في الهلال، مما قد يؤثر على استراتيجيات الفرق المنافسة. وفي المقابل، سيعمل الوحدة على استيعاب الدروس المستفادة من لقاءاته الأخيرة لتحسين الأداء العام.

شاركها.