Published On 29/8/2025
|
آخر تحديث: 10:55 (توقيت مكة)
أعلن وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانتشيث أمس الخميس إطلاق سراح 33 جنديا تعرضوا للخطف لمدة 3 أيام على أيدي مدنيين مسلحين في منطقة أدغال بجنوبي شرقي البلاد تسيطر عليها حركة متمردة.
وقالت “أمينة المظالم” في كولومبيا إيريس مارين أمس “في هذه اللحظات ينسحب الجنود” من المنطقة التي كانوا محتجزين فيها. وناشدت مواطنيها “عدم وصم” السكان الذين احتجزوا هؤلاء العسكريين.
وخاض هؤلاء الجنود معارك ضارية ضد المتمردين قبل أن يعمد نحو 600 من سكان المنطقة يوم الاثنين الماضي إلى منعهم من المغادرة، في خطوة اعتبرتها حكومة الرئيس اليساري غوستافو بيترو “عملية اختطاف”.
وتم منع الجنود من العودة بعد اشتباكات بمنطقة ريفية من بلدية إل ريتورنو أسفرت عن مقتل 11 مسلحا، بينهم قائد فصيل منشق عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وكان وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز أعلن الثلاثاء الماضي أن هؤلاء الجنود احتُجزوا رهائن في أيدي متمردي هيئة الأركان المركزية، الفصيل الذي انشقّ عن حركة فارك إثر توقيعها اتفاق سلام مع بوغوتا في 2016.
وأكّد سانشيز أن معارك دارت الأحد الماضي بين الجيش والمتمردين أسفرت عن مقتل 10 من المتمردين وأسر اثنين آخرين. وأوضح أن الجنود أُسروا إثر “العمل غير القانوني والإجرامي الذي يقوم به بعض الأشخاص الذين يرتدون ملابس مدنية”.
وفي كولومبيا غالبا ما يعمد فلاحون مكرهين أو متأثرين بجماعات مسلّحة تفرض سلطتها في المنطقة، إلى احتجاز جنود أو شرطيين.
وتعد المنطقة التي تم فيها اختطاف الجنود ممرا إستراتيجيا لتهريب المخدرات، وتشتهر بزراعة الكوكا الكثيفة، المادة الخام المستخدمة في صنع الكوكايين.
يذكر أن حوادث خطف أفراد القوات المسلحة أمر متكرر في كولومبيا بعد صراع استمر ستة عقود وأسفر عن مقتل أكثر من 450 ألف شخص.
وأطلق الرئيس الكولومبي إستراتيجية سلام عام 2022 لوقف الاشتباكات. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الخطة لم تحقق نتائج تذكر حتى الآن.