احتجاجات إشبيلية على القرارات التحكيمية في مباراة ريال مدريد
صعد نادي إشبيلية احتجاجاته على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراته ضد ريال مدريد، حيث تقدم بشكوى رسمية إلى رابطة الدوري الإسباني “لا ليغا” بعد الجدل الذي رافق تلك المواجهة. جاء ذلك بعد المباراة التي أقيمت في 18 أكتوبر 2026 على ملعب سانتياغو برنابيو، والتي انتهت وسط جدل كبير حول عدة قرارات اتخذها الحكم.
في بيانه الرسمي، اتهم إشبيلية القائمين على بث المباراة بعدم تقديم التغطية التلفزيونية المناسبة للقضايا الجدلية، مما أثر بشكل ملحوظ على تقييم مجريات اللقاء. وقد طلب النادي الأندلسي الكشف عن التسجيلات الكاملة وتحقيق شامل في الأحداث التي دارت حول المباراة.
التفاصيل المتعلقة بالحالات الجدلية
حدد نادي إشبيلية أربع حالات رئيسية اعتبرها غير مغطاة بشكل كافٍ تلفزيونيًا. الحالة الأولى كانت تتعلق بتدخل اللاعب كوكوريلا على بيكي، والذي أثار احتمال احتساب ركلة جزاء لإشبيلية. وفقًا للبيان، لم تعرض الإعادات الكافية للأحداث لتقييم الحالة بشكل دقيق.
بالإضافة إلى ذلك، أشار النادي إلى لقطة تدخل المرفق من قبل الأردا غولر ضد بيكي، معتبرًا أنه كان يستحق مراجعة إضافية لتحديد إمكانية استحقاق اللاعب بطاقة حمراء. على الجانب الآخر، أعرب إشبيلية عن استيائه من عدم تحليل المخالفة المحتملة التي قام بها كوناتي ضد روبي أوري قبل تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني.
تحفظات إشبيلية على التغطية التلفزيونية
كما اعتبر إشبيلية أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لريال مدريد لصالح كيليان مبابي حصلت على عدد كبير من الإعادات من زوايا متعددة، ما يعكس عدم المساواة في التعامل مع الحالات المؤثرة أثناء البث التلفزيوني. الأمر الذي أثار استياء النادي، حيث شعر بأن ذلك يضعف موقفهم ويؤثر على نزاهة المنافسة.
ولم يقتصر احتجاج إشبيلية على اللقطات التي تم عرضها أثناء المباراة، بل انتقد أيضًا الملخصات الرسمية التي تم نشرها، مشيرًا إلى أنها استبعدت لقطات متعلقة بتدخل كوكوريلا وحالة غولر بالإضافة إلى المخالفة التي سبقت الهدف الثاني. وقد دعا النادي للحفاظ على جميع التسجيلات والبيانات الفنية المرتبطة بالمباراة تحسبًا لأي إجراءات قانونية مستقبلية.
وجهات نظر المدرب لويس غارسيا بيازا
بالتزامن مع ذلك، عبر المدرب لويس غارسيا بيازا عن غضبه من القرارات التحكيمية التي اعتبرها غير عادلة، مؤكدًا أن فريقه تعرض لظلم واضح أمام ريال مدريد. وأوضح أن من المفترض أن يكون الفريقان يلعبان بنفس عدد اللاعبين بعد القرارات المثيرة للجدل، مشيرًا إلى أن هناك رغبة في عدم زيادة الفارق في النقاط قبل الكلاسيكو الذي سيجمع برشلونة وريال مدريد.
وذكر بيازا بشكل محدد لقطة غولر، مطالبًا بإعادة تقييمها، مما يعكس استياءه من أسلوب التحكيم وتطبيق القواعد. ورغم الضغوط التي يمكن أن تنشأ جراء هذه الاحتجاجات، يبقى التركيز على مجريات الدوري وكيف سيؤثر ذلك على المباريات المقبلة.
آثار احتجاجات إشبيلية على الدوري الإسباني
يتوقع أن تؤثر احتجاجات إشبيلية على التوجهات المستقبلية داخل الدوري الإسباني، حيث قد تجبر “لا ليغا” على إعادة النظر في إجراءاتها الحالية المتعلقة بالتغطية التلفزيونية والتعامل مع القرارات التحكيمية. من المؤكد أن الشكاوى الرسمية ستؤدي إلى مشاورات وتحقيقات، ما قد يؤدي في النهاية إلى تحسين نظام التحكيم في المسابقات المحلية.
في الختام، يتمحور الاهتمام حاليًا حول ردود فعل الرابطة ومدى قدرتها على معالجة هذه القضايا بطريقة فعالة. يتطلع عشاق كرة القدم إلى ما ستسفر عنه الخطوات التالية، خاصة مع اقتراب مباريات حاسمة قد تؤثر على مراكز الفرق في بطولة الدوري.






