كشفت المذيعة السابقة في شبكة QVC، أنتونلا نيستر، عن تفاصيل صادمة مرت بها على مدار حياتها، حيث واجهت ظروفاً قاسية كادت أن تفقده فيها كل شيء. نيستر، التي تشتهر بتقديمها لفقرات التسوق التلفزيوني، شاركت تجربتها المؤلمة خلال ظهورها في حلقة حديثة من بودكاست “StRest”، حيث تناولت بالتفصيل مراحل شخصية تعرضت فيها لخسارة وظيفتها، وفقدان منزلها، وتشخيصها بسرطانين، إلى جانب تعرض زوجها لأزمة قلبية.
في حوار مع زميلتها السابقة في QVC ومقدمة البودكاست، كيرستين ليندكويست، تحدثت نيستر، التي تغلبت الآن على سرطان الثدي وسرطان الدم، عن الدور المحوري الذي لعبته إيمانها في مساعدتها على تجاوز هذه المنعطفات الصعبة في حياتها. وأوضحت نيستر قائلة: “لطالما تحدثت إلى الله طوال حياتي، وكان دائمًا جزءًا كبيرًا من حياتي. إن أعظم الهدايا التي منحني إياها والداي هي إيماني. لقد تلقيت تعليمي في مدرسة كاثوليكية لمدة 12 عامًا، وكنت أذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد”.
الدعم الإيماني في أوقات الشدة
وفقًا لتصريحات نيستر، تعمقت تجربتها الإيمانية بشكل خاص عندما وجدت نفسها في موقف صعب بعد نقل زوجها إلى المستشفى إثر تعرضه لنوبة قلبية، وذلك عقب معاناتها الصحية الشخصية. وصفت المذيعة السابقة للحظات أنها تحدثت إلى الله بغضب في موقف سيارات، معبرة عن دهشتها بتلك الظروف المتتالية. وأكدت أن هذه اللحظات كانت بمثابة صلاة مباشرة، تحمل في طياتها مشاعرها الحقيقية.
بعد بوحها بهذه المشاعر، تفاجأت نيستر برسالة دعم مفاجئة من زميلتها في السكن الجامعي، كولين، التي لم تسمع منها منذ عشر سنوات. أشادت كولين بانفتاح نيستر على مشاركة صراعاتها الصحية على فيسبوك، وذكّرتها بضرورة “البقاء قوية، والإيمان، وأن الله يحبها”.
منذ تلك اللحظة، شعرت نيستر بزوال غضبها تجاه الله، وشهدت نظرتها للمستقبل تحولًا إيجابيًا. وصفت ذلك لجمهور البودكاست، معتبرة إياه دليلاً على أن “الله يرسل لك رسائل نصية”. وأضافت: “عدت للتحدث إلى الله، وقلت له: أنا آسفة حقًا. أعرف أنك معي، وأعلم أنك ستعتني بنا”.
استعادة الحياة والأمل
بعد تسجيل الحلقة، عبرت ليندكويست عن مدى سعادتها بلم الشمل مع زميلتها السابقة في QVC، والتي غادرت الشبكة في فبراير 2025 بعد 13 عامًا للانخراط في مشاريع أخرى. وكتبت ليندكويست في نشرتها الإخبارية: “إنها تتحدث عن غضبها من الله – وحمل ذنب ذلك لسنوات. حتى الآن. إذا شعرت يومًا بالخجل من كيفية تعاملك مع موقف ما، إذا كنت قد تسائلت يومًا عن خيبة الأمل أو الخوف أو حتى الغضب تجاه الله، فإن هذه المحادثة لك. بينما تجلس في الشمس على قاربها وتشارك قصتها، يمكنك رؤية التحول. حياة لم تعد متجذرة في المسمى الوظيفي أو الأمان، بل في الإيمان”.
وأكدت ليندكويست أن قصة نيستر، وصراعاتها، وشفائها، تقدم الأمل حتى في أحلك الأوقات.
تستمر نيستر في مشاركة تجربتها كقوة إلهام، مؤكدة على أهمية الإيمان والمرونة في مواجهة التحديات. وتُعد قصتها دليلاً على أن الشفاء ممكن، وأن الدعم الإلهي والصداقة يمكن أن يكونا منقذين في أصعب الظروف.






