المنطقة الشرقية تشهد تدشين 13 مشروعًا تنمويًا بقيمة 53 مليون ريال
شهدت المنطقة الشرقية مؤخرًا تدشين 13 مشروعًا تنمويًا جديدًا، بتكلفة إجمالية تتجاوز 53 مليون ريال، وذلك بحضور ومباركة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية. تهدف هذه المشاريع، التي تأتي في إطار جهود اللجنة لمواصلة تمكين المستفيدين، إلى تعزيز جودة الحياة وتحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وأكد رئيس مجلس إدارة فرع اللجنة، عبدالحكيم بن حمد العمّار الخالدي، أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا هامًا يعكس التزام اللجنة بخدمة المستفيدين في المنطقة الشرقية. وأضاف الخالدي أن نجاح هذه المشاريع يعود بالأساس إلى الدعم المستمر من القيادة الرشيدة، وإمارة المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى شراكات استراتيجية ناجحة مع القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدًا أن التنمية والتمكين هما حجر الزاوية في عمل اللجنة.
مشاريع تنموية تسهم في تمكين المستفيدين بالمنطقة الشرقية
يُجسد تدشين هذه المشاريع التنموية، وفقًا لمدير فرع اللجنة بالمنطقة الشرقية، علي بن محمد الضبعان، رؤية اللجنة الرائدة التي تتماشى مع تطلعات القيادة الحكيمة وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على رفع جودة الحياة وتعظيم الأثر التنموي للإنسان. وأوضح الضبعان أن هذه المشاريع تمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات للمستفيدين، وهي تأتي في ظل دعم كبير من سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.
تتنوع هذه المشاريع لتشمل مجالات حيوية تهدف إلى تحقيق التمكين الشامل للمستفيدين. فقد وفرت بعض المشاريع 158 فرصة عمل من خلال شركات مثل اليمامة، ومسار المرافق، وسلطان للنقليات، وجمعية طويق. بالإضافة إلى ذلك، تمكين 40 أسرة من تملك وحدات سكنية بفضل الدعم المقدم من شركة مفرح الحربي وشركائه، وإنشاء دار للحرفيين في سجن محافظة الأحساء بدعم من شركة أرامكو السعودية، ودعم مشاريع تمليك السيارات، وتقديم خدمات الإرشاد الأسري ودعم المقبلين على الزواج عبر مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية.
جهود تعليمية وتدريبية لتعزيز المهارات
إلى جانب ذلك، تركز اللجنة على الجوانب التعليمية والتدريبية لتعزيز مهارات المستفيدين. يشمل ذلك مشروع “ثمار موهبة” الذي يستهدف الطلاب والطالبات بدعم من بنك الخليج، ومشروع الدبلومات الذي يوفر 140 مقعدًا تدريبيًا بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وشركة صدارة. كما سيتم تنفيذ مشروع “سحابة أمل” بالشراكة مع تجمع الشرقية الصحي، ومن المتوقع أن يعزز هذا المشروع جوانب الصحة والرعاية.
وجاء حفل التدشين بمثابة فرصة لتكريم الداعمين الرئيسيين لهذه المبادرات. فقد قام سمو أمير المنطقة الشرقية بتكريم الجهات ورجال الأعمال والشخصيات المسؤولة التي قدمت دعمًا كبيرًا لمختلف المشاريع وللجنة بشكل عام، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص. هذه الشراكات تعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف اللجنة ودعم المستفيدين.
في ختام الحفل، أكد المسؤولون أن هذه المشاريع ما هي إلا بداية لمرحلة جديدة من العطاء والتنمية في المنطقة الشرقية. ومن المتوقع أن تستمر الجهود المبذولة لتوسيع نطاق هذه المشاريع لتشمل عددًا أكبر من المستفيدين، مع التركيز على الابتكار والاستدامة لتحقيق تأثير أعمق وأطول أمدًا. وتظل متابعة النتائج على أرض الواقع وتقييم الأثر التنموي للمشاريع محور اهتمام رئيسي خلال الفترة القادمة، لضمان تحقيق أقصى استفادة للمجتمع.



