تشارك الممثلة الأمريكية أماندا بيت، البالغة من العمر 54 عامًا، أخبارًا إيجابية حول صحتها بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي. في ظهور حديث لها الثلاثاء 31 مارس، عبر برنامج “Watch What Happens Live With Andy Cohen”، أعربت بيت عن حالتها الصحية الجيدة، مؤكدة أنها “بحال ممتاز” على الرغم من التحديات الصحية التي واجهتها مؤخرًا.
خلال البرنامج، تطرقت بيت، التي كشفت عن تشخيصها في مقال لها نُشر في مجلة “نيويوركر” في 21 مارس، إلى النصيحة الأكثر قيمة التي تلقتها بعد تشخيصها. قالت بت: “أفضل نصيحة تلقيتها، والتي أود أن أشاركها، هي ‘استمتعوا باللحظة وأنتم هنا'”. لاقى هذا التصريح استحسان مقدم البرنامج آندي كوهين، الذي أشار إلى أن هذه الحكمة “شيء يستحق أن نعيش به كل يوم”.
أماندا بيت: رحلة العلاج والنصائح القيمة
كشفت مجلة “نيويوركر” في مقالها تفاصيل دقيقة عن بداية اكتشاف مرض سرطان الثدي لدى بيت. أشارت الممثلة إلى أنها علمت بالتشخيص “في الخريف الماضي” بعد خضوعها لفحص اعتقدت أنه روتيني لصحة الثدي. لطالما كانت بيت تُبلغ بأن لديها “ثديين كثيفين ومشغولين”، وهو ما اعتبرته تحذيرًا يتطلب مراقبة إضافية. لكن هذه المرة، لم يكن الفحص مجرد روتين، فقد لاحظ طبيبها شيئًا غير معتاد في الموجات فوق الصوتية.
بعد إجراء خزعة، أفادت بيت بأنها أدركت خطورة الوضع عندما تم تسليم عينة الخزعة يدويًا إلى قسم علم الأمراض. وفي اليوم التالي، تلقت تأكيد التشخيص؛ سرطان ثدي في المرحلة الأولى. ورغم أن الورم بدا صغيرًا، إلا أن الفحوصات اللاحقة، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، كشفت عن كتلة ثانية، تبين لاحقًا أنها حميدة. هذا الخبر قلل من الحاجة لخطر استئصال الثدي المزدوج أو العلاج الكيميائي، واقتصر العلاج على استئصال الكتلة (Lumpectomy) والعلاج الإشعاعي.
بعد إتمام دورة العلاج الإشعاعي، تلقت بيت أخبارًا مطمئنة في يناير، حيث أظهر مسحها الطبي نتيجة سلبية، مما يعني خلوها من المرض بعد العلاج. هذه الأخبار جاءت بعد فترة عصيبة مرت بها الممثلة، حيث فقدت والدتها التي كانت تتلقى الرعاية في دار لرعاية المسنين في نفس الشهر. في وقت لاحق من عام 2025، تزامنت وفاة والدها مع فترة تعافيها وتجاوزها لأزمة سرطان الثدي.
مشاركة التجربة مع العائلة ودعم الأبناء
تحدثت أماندا بيت في مقابلة مع “E! News” في 24 مارس عن كيفية مشاركتها لخبر إصابتها بالسرطان مع أطفالها، وهم فرانسيس (19 عامًا) ومولي (15 عامًا) وهنري (11 عامًا)، من زوجها ديفيد بينيوف، المشارك في ابتكار مسلسل “Game of Thrones”. وصفت بيت رد فعل أبنائها بأنه “رائع”، وأوضحت أنها كانت بحاجة إلى لملمة شتات نفسها قبل إخبارهم. وأضافت أن “الجزء الصعب كان إدراك أن لا شيء مضمون، ولن يكون هناك وقت مثالي لإخبارهم”.
تؤكد تجربة بيت، رغم قسوتها، على أهمية الوعي الصحي وكيف يمكن للاكتشاف المبكر والتشخيص الدقيق أن يحدث فرقًا كبيرًا. كما تسلط الضوء على قوة الدعم الأسري في مواجهة أمراض الحياة. في حين أن بيت قد تجاوزت مرحلة العلاج النشط، فإن رحلتها مع سرطان الثدي تظل مصدر إلهام للعديد من النساء. ومن المتوقع أن تستمر بيت في مشاركة تجاربها، داعمة بذلك جهود التوعية والوقاية من سرطان الثدي.






