شهد عام 2025 إصدار مجموعة متنوعة ومميزة من ألعاب الفيديو على مختلف المنصات، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم. وقد لفتت هذه الألعاب انتباه النقاد واللاعبين على حد سواء، مقدمةً تجارب لعب جديدة ومبتكرة. استنادًا إلى اختيارات المواقع التقنية “سي نت” و”بوليغون”، ومجلتي “تايم” و”غارديان”، نستعرض في هذا المقال أبرز هذه الإصدارات وما يميزها.

أفضل ألعاب الفيديو لعام 2025: نظرة عامة

تنوعت الألعاب الصادرة في عام 2025 بين ألعاب الحركة والمغامرات، وألعاب تقمص الأدوار، وألعاب التصويب، مما يعكس التطور المستمر في صناعة ألعاب الفيديو وتلبيةً لمختلف اهتمامات اللاعبين. تميزت بعض هذه الألعاب بأساليب لعب فريدة وقصص غنية وشخصيات ساحرة، بينما ركزت أخرى على تقديم تجارب لعب جماعية ممتعة وتنافسية.

1- “غوست أوف يوتي” (Ghost Of Yoeti): تحفة بصرية وسردية

تصدرت لعبة “غوست أوف يوتي” قوائم أفضل الألعاب لهذا العام، وحظيت بإعجاب واسع النطاق من النقاد واللاعبين على الرغم من كونها حصرية لمنصة “بلاي ستيشن 5”. تدور أحداث اللعبة في اليابان في حقبة إيزو، وتقدم أسلوب لعب سينمائي فريد يغمر اللاعب في عالم اللعبة وتفاصيله.

تتميز اللعبة بتركيزها على القصة والشخصيات، وتقديم تجربة لعب تجمع بين التحدي والاستكشاف. وفقًا لمراجعات “سي نت” و”بوليغون”، فإن “غوست أوف يوتي” لا تعد مجرد تكملة للعبة “غوست أوف تسوشيما”، بل هي عمل مستقل يقدم رؤية جديدة ومبتكرة لعالم الألعاب اليابانية.

2- “ديث ستراندينغ 2” (Death Stranding 2): تجربة فلسفية في عالم مدمر

تعود لعبة “ديث ستراندينغ 2” لاستكشاف عالم ما بعد نهاية العالم، وتقدم قصة عميقة ومؤثرة حول فقدان الهدف والعثور عليه مجددًا. وصفها موقع “تايم” بأنها “لعبة إنسانية” تركز على قوة الروابط بين الشخصيات والأهمية الحقيقية للعلاقات الإنسانية.

تتميز اللعبة بأسلوبها الفني الفريد والموسيقى التصويرية المميزة، فضلاً عن طريقة اللعب المبتكرة التي تجمع بين الاستكشاف والتصويب وتوصيل البضائع. الأجواء الكئيبة والغموض الذي يلف الأحداث يجعل من “ديث ستراندينغ 2” تجربة لا تنسى.

3- “كلير أوبسكوور: إكسيبيديشن 33” (Clair Obscur: Expedition 33)

اختارت مجلة “تايم” لعبة “كلير أوبسكوور: إكسيبيديشن 33” كأفضل لعبة في عام 2025، مشيدةً بتجربتها الفريدة وأسلوبها السردي المبتكر. اللعبة متاحة على أجهزة الكمبيوتر ووحدات “بلاي ستيشن 5” و”إكس بوكس”، وتتبع مجموعة من المغامرين في رحلة لكشف سر اختفاء كبار السن.

تتميز اللعبة بعمقها القصصي وتنوع شخصياتها، فضلاً عن إمكانياتها المتعددة التي تتيح للاعبين قضاء أكثر من 100 ساعة في استكشاف عالمها الغني. يركز أسلوب اللعب على التعاون وحل الألغاز، مما يعزز التفاعل بين اللاعبين والبيئة المحيطة.

4- “هاديس 2” (Hades 2): تطوير ناجح لأسطورة

تعود سلسلة ألعاب الفيديو “هاديس” بجزء ثانٍ يعزز من نجاح الجزء الأول ويقدم تجربة لعب محسنة وأكثر جاذبية. تحتفظ اللعبة بأسلوبها الفني المميز وقصتها المستوحاة من الأساطير الإغريقية، ولكنها تضيف عناصر جديدة ومبتكرة تجعلها متميزة.

تتميز اللعبة بتركيزها على القصة والشخصيات، وتقديم تجربة لعب تجمع بين التحدي والاستكشاف. كما تقدم اللعبة مجموعة متنوعة من الأسلحة والقدرات التي تتيح للاعبين تخصيص أسلوب لعبهم.

5- “سبليت فيكشن” (Split Fiction): تجربة لعب جماعية فريدة

تقدم لعبة “سبليت فيكشن” تجربة لعب جماعية مختلفة تمامًا عن باقي ألعاب التصويب، حيث تركز على التعاون والتواصل بين اللاعبين. تتيح اللعبة للاعبين الاستمتاع باللعبة معًا من أي مكان في العالم دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.

تتميز اللعبة بأسلوبها السردي المبتكر وقصتها التي تدور حول صديقين عالقين في عالم خيالي. كما تتميز اللعبة بتركيزها على جمع الموارد وتطوير الأسلحة دون الحاجة إلى قتل أي شخص، مما يعكس رسالة إيجابية حول التعاون والسلام.

6-9 (تجميع موجز لـ Silent Hill F، Arc Raiders، Pokemon Legends ZA، Mafia The Old Country)

تعد “سايلنت هيل إف” عودة منتظرة لسلسلة رعب البقاء الشهيرة، مع التركيز على الأجواء النفسية المرعبة. “آرك رايدرز” تقدم منظورًا جديدًا لألعاب التصويب، حيث يركز على الاستعداد والتكتيك بدلاً من القتال المباشر. بينما تقدم “بوكيمون ليجندز زي إيه” أسلوب لعب أكثر حرية واستكشافًا في عالم بوكيمون. وأخيرًا، “مافيا ذي أولد كانتري” تحاول إعادة إحياء السلسلة بتركيز على القصة والشخصيات في حقبة جديدة. هذه الألعاب ما زالت قيد المراجعة بشكل أولي.

نظرة مستقبلية

من المتوقع أن تستمر ألعاب الفيديو في التطور والابتكار في السنوات القادمة. تركز الشركات بشكل متزايد على تقديم تجارب لعب أكثر غمرًا وواقعية، فضلاً عن تطوير تقنيات جديدة مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز. من المهم متابعة هذه التطورات والاطلاع على أحدث الإصدارات لضمان الاستمتاع بأفضل ما تقدمه صناعة الألعاب.

شاركها.