نشر الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، مقطع فيديو يوثق لحظة إشهار إسلام سيدة في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد لاقى الفيديو انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على دور القراء المصريين في نشر الإسلام حول العالم. وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع اهتمام متزايد بـ تلاوة القرآن الكريم وأثرها في استقطاب غير المسلمين للدخول في الدين الإسلامي.

وقد تم تصوير الفيديو داخل أحد المساجد في الولايات المتحدة، حيث قام الدكتور نعينع بتلقين السيدة الشهادتين، وسط تهليل وتكبير من الحاضرين. وأظهر الفيديو أجواءً من الفرح والاحتفاء بهذه المناسبة الدينية الهامة. وقد أعرب العديد من المتابعين عن تقديرهم للدكتور نعينع وجهوده في خدمة القرآن الكريم والدعوة إلى الإسلام.

نصائح شيخ عموم المقارئ المصرية لتحسين تلاوة القرآن الكريم

بالإضافة إلى واقعة إشهار الإسلام، شارك الدكتور أحمد نعينع نصائح قيمة للمتسابق عمر علي في برنامج “دولة التلاوة”. ركزت هذه النصائح على أهمية المداومة على قراءة القرآن الكريم وتجويده، ليس فقط لمن حفظوه، بل لجميع المسلمين. وأكد الدكتور نعينع أن مجرد حفظ القرآن لا يكفي، بل يجب الاستمرار في تلاوته ومراجعته بشكل دوري للحفاظ على الحفظ وتثبيته في الذاكرة.

أهمية المراجعة والتلاوة المنتظمة

أوضح الدكتور نعينع أن تخصيص وقت يومي ثابت لقراءة القرآن الكريم، بما لا يقل عن خمسة أجزاء، يساعد على تثبيت الحفظ وتقوية الصلة بكتاب الله. وأضاف أن المراجعة المستمرة تمنع نسيان القرآن وتساعد على فهم معانيه بشكل أعمق. كما حث على تهذيب الصوت عند التلاوة وتجنب إجهاد الأحبال الصوتية للحفاظ على القدرة على الاستمرار في القراءة دون تعب.

التواضع وأثر الإتقان في التلاوة

شدد شيخ عموم المقارئ على أن جمال الصوت وإتقان التلاوة هما من نعم الله، ولكن يجب ألا يؤديا إلى الكبر أو الغرور. ودعا المتسابق عمر علي إلى التواضع الدائم وعدم الاغترار بالإشادة أو المستوى المتقدم في القراءة. وأشار إلى أن القارئ يجب أن يعتبر نفسه مبتدئًا في كل مرة، لأن هذا الشعور هو مفتاح التطور والتحسن المستمر في فن تلاوة القرآن الكريم.

وأضاف الدكتور نعينع أن التواضع مع القرآن الكريم هو سر البركة في التلاوة، وأن من يجعل نفسه دائمًا في مقام التعلم يفتح الله له أبواب القبول والتقدم. كما أكد على أهمية تعظيم واحترام كتاب الله، وأن هذه الأسس هي الأساس الحقيقي لأي قارئ يسعى للارتقاء بمستواه والحفاظ على البركة والقبول عند الله.

وتأتي هذه النصائح في سياق الاهتمام المتزايد بـ القرآن الكريم وعلومه في مصر والعالم الإسلامي. وتشهد المساجد والمدارس القرآنية إقبالًا كبيرًا على تعلم التلاوة والتجويد، مما يعكس الوعي بأهمية هذا الفن العظيم.

من جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن عدد المسلمين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. ويعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها جهود الدعوة الإسلامية، والتفاعل الإيجابي مع المسلمين، والتعرف على تعاليم الإسلام السمحة. وتلعب المساجد والمراكز الإسلامية دورًا هامًا في توعية غير المسلمين بالإسلام وتقديم الدعم للمهتدين الجدد.

من المتوقع أن يستمر الدكتور أحمد نعينع في جهوده لنشر القرآن الكريم وتعليم التلاوة والتجويد، سواء في مصر أو في الخارج. كما من المتوقع أن تشهد برامج مثل “دولة التلاوة” إقبالًا كبيرًا من المتسابقين والجمهور، مما يساهم في رفع مستوى تلاوة القرآن الكريم وتشجيع الشباب على الإقبال على كتاب الله. وستظل هذه الجهود محل متابعة واهتمام من قبل المهتمين بالشأن الديني والثقافي.

شاركها.