أعلن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عن ارتفاع القيمة المالية لمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم وتلاوته في نسختها القادمة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة كتاب الله وتشجيع الناشئة على حفظه وتدبره.
يأتي هذا الإعلان في سياق حرص الوزارة على تطوير مسابقاتها القرآنية وتقديم حوافز أكبر للمشاركين، مما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بكتاب الله الكريم ورعايتها للمسابقات القرآنية التي تعنى به. ستشمل التغييرات الجديدة زيادة في الجوائز المالية للمراكز الأولى، بالإضافة إلى تطوير آليات التقييم لضمان اختيار الأفضل.
مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم: إعلان عن جوائز مالية معززة
أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن جائزة مسابقة الملك سلمان الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته في نسختها المقبلة ستشهد زيادة ملحوظة في قيمتها المالية. هذا القرار يأتي تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المسابقة في تشجيع الشباب وتكريم حفاظ كتاب الله، وتعزيز الروح التنافسية بينهم.
تهدف هذه الزيادة إلى الارتقاء بمستوى المسابقة وجذب المزيد من المشاركين المتميزين من مختلف أنحاء العالم، وإبراز الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم. كما يعكس هذا التوجه اهتمام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم المستمر للمسابقات القرآنية على المستويين المحلي والدولي.
تفاصيل الزيادة وآلية التطبيق
لم يتم الكشف عن الأرقام الدقيقة للزيادة في الجوائز المالية حتى الآن، إلا أن المصادر الوزارية تشير إلى أن الزيادة ستكون مجزية وتعكس حجم التقدير للحافظين لكتاب الله. ستشمل الزيادة المبالغ المخصصة للمراكز الأولى في مختلف فروع المسابقة، والتي تتميز بتنوعها لتشمل حفظ القرآن كاملاً مع التلاوة والتجويد، بالإضافة إلى فروع أخرى تستهدف فئات عمرية مختلفة.
وتعمل الوزارة على مراجعة كافة جوانب المسابقة، بما في ذلك معايير التحكيم واللجان المنظمة، لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة والشفافية. تهدف هذه الخطوات إلى الارتقاء بالمسابقة لتكون في مصاف المسابقات العالمية الرائدة في مجال خدمة القرآن الكريم.
أهداف المسابقة ودورها في خدمة القرآن
يُعدّ حفظ القرآن الكريم وتلاوته من أجلّ الأعمال وأعظم القربات إلى الله، وتأتي مسابقة الملك سلمان الدولية كواحدة من أبرز المبادرات التي تشجع على هذا العمل العظيم. تساهم المسابقة في ربط الناشئة بكتاب الله، وتعزيز حفظه في صدورهم، وتكريم المتميزين من حفظته.
بالإضافة إلى الجوائز المالية، تسعى الوزارة إلى توفير بيئة محفزة للمشاركين، تشمل النواحي العلمية والتربوية. وتهدف المسابقة إلى نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم في المجتمعات المسلمة، وتعزيز القيم الإسلامية السمحة التي يحملها هذا الكتاب المبين.
الاستعدادات والآفاق المستقبلية
يجري حالياً الاستعداد لتحديد موعد النسخة القادمة من المسابقة، والإعلان عن شروط المشاركة والفئات المتاحة. تتوقع الوزارة أن تشهد النسخة المقبلة إقبالاً واسعاً من المشاركين، نظراً للإعلان المبكر عن زيادة الجوائز المالية، مما يعزز من قيمة المسابقة وأهميتها.
من المتوقع أن تعلن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن كافة التفاصيل المتعلقة بالمسابقة، بما في ذلك آلية التسجيل والمواعيد النهائية، خلال الفترة القادمة. وتأتي هذه الجهود استمراراً للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للعناية بكتاب الله، وتعزيز دوره في حياة المسلمين.






