أشلي تيسديل فرنش، الممثلة ومغنية سابقة في ديزني، تتحدث بصراحة عن تجربتها المؤلمة مع مجموعة أمهات، وكيف أدى ذلك إلى شعورها بالإقصاء والانفصال. هذه القصة، التي شاركتها فرنش في مقال شخصي، أثارت نقاشًا واسعًا بين الأمهات حول ديناميكيات العلاقات في مرحلة الأمومة وتحديات إيجاد الدعم المناسب.
كتبت فرنش في مقال نشرته مجلة “ذا كات” (The Cut) يوم الخميس، الأول من يناير، أنها شعرت بسعادة غامرة عندما وجدت مجموعة من الأمهات الحوامل في نفس الوقت الذي كانت فيه حاملاً بابنتها جوبيتر في مارس 2021. وبدا كل شيء مثاليًا عندما تمكنت الأمهات من الاجتماع مع أطفالهن معًا، لكن الأمور تغيرت بمرور الوقت.
صراعات مجموعات الأمهات: تجربة أشلي تيسديل فرنش
مع نمو العلاقة بين الأمهات، بدأت أشلي تيسديل فرنش، البالغة من العمر 40 عامًا، تشعر بالإقصاء وعدم الانتماء. لاحظت أن المجموعة بدأت في استبعادها من بعض الأنشطة والتجمعات، وشعرت بالقلق من أنها لم تعد “مناسبة” لهذه المجموعة.
وذكرت أشلي أنها كانت تكتشف هذا الإقصاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. “أتذكر أنني استُبعدت من بعض التجمعات، واكتشفت ذلك لأن إنستغرام أظهر لي كل الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهم”، موضحة أنها كانت تشعر بالانزعاج.
بعد سلسلة من المواقف التي جعلتها تشعر بالوحدة وعدم التقدير، قررت أشلي التواصل مع المجموعة وإخبارهم بأنها تشعر بأنها “تعود إلى المدرسة الثانوية” وأنها لا ترغب في الاستمرار في هذه الديناميكية السلبية. وأكدت أشلي أنها لا ترى أيًا من الأمهات كأشخاص سيئين، ولكنها تعتقد أن ديناميكية المجموعة أصبحت غير صحية بالنسبة لها.
ردود فعل متباينة
لم يكن رد فعل المجموعة إيجابيًا على إعلان أشلي. حاولت بعض الأمهات التهدئة وإصلاح الأمور، بينما تجاهلها البعض الآخر حتى بعد إرسال الهدايا. وأعادت أشلي التأكيد على أهمية وجود أشخاص في حياة الأم يدعمونها ويقدرونها حقًا.
هذه التجربة أعادت أشلي إلى شعورها القديم بعدم الثقة بالنفس، وتساءلت عما إذا كانت تفعل شيئًا خاطئًا. وشجعت الأمهات الأخريات على البحث عن مجموعات دعم صحية وإيجابية، وعلى عدم التردد في الابتعاد عن العلاقات التي تسبب لهن الأذى.
أشلي تيسديل فرنش ليست الوحيدة التي تواجه هذه التحديات. يشارك العديد من الآباء والأمهات تجارب مماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الحياة الواقعية، مما يسلط الضوء على أهمية وجود شبكة دعم قوية وإيجابية خلال فترة الأمومة.
تشير التقارير إلى أن مجموعات الأمهات يمكن أن تكون مصدرًا قيمًا للدعم والراحة، ولكنها قد تتحول أيضًا إلى ساحة للصراعات والغيرة. من الضروري أن تكون الأمهات على دراية بهذه الديناميكيات وأن يضعن حدودًا صحية لحماية صحتهن العقلية والعاطفية.
في ختام مقالها، أكدت أشلي على أهمية إعطاء الأولوية لرفاهية الأم. ووصفت الأمومة بأنها رحلة صعبة ومليئة بالتحديات، وأن كل أم تستحق أن تحظى بالدعم والحب من الأشخاص الذين يحيطون بها.
من المتوقع أن يثير مقال أشلي تيسديل فرنش المزيد من النقاش حول تحديات الأمومة وأهمية الصحة العقلية والعاطفية للأمهات. وسيتعين على الأمهات والمجموعات الداعمة أن يدرسوا هذه الديناميكيات وأن يسعوا جاهدين لخلق بيئات أكثر إيجابية وشمولية.






