تستعد شركة آبل لإطلاق أكثر من 20 منتجًا جديدًا بدءًا من مطلع عام 2026، في خطوة تعكس استراتيجية الشركة المتجددة في تقديم ابتكاراتها. وتشمل هذه المنتجات المتوقعة مجموعة واسعة من الأجهزة، بدءًا من هواتف آيفون وصولًا إلى الحواسيب والأجهزة المنزلية، ما يعزز مكانة آبل في سوق التكنولوجيا المتنامي. وتهدف الشركة من خلال هذا التوسع إلى تلبية احتياجات المستهلكين المتنوعة والحفاظ على ريادتها في هذا المجال.

الجيل الجديد من هواتف آيفون يتصدر قائمة الإطلاقات

تشير التقارير إلى أن شركة آبل ستكشف أولاً عن الجيل الجديد من هواتف “آيفون 17 إي” في بداية العام، وهو طراز اقتصادي يهدف إلى جذب شريحة أوسع من المستخدمين. ومن المتوقع أن يتميز هذا الهاتف بمواصفات قوية، بما في ذلك معالج “إيه 19” المتطور وكاميرا أمامية محسنة، مما يجعله خيارًا جذابًا للمستهلكين الذين يبحثون عن أداء عالٍ بتكلفة معقولة.

لاحقًا في شهر سبتمبر، من المقرر أن تقوم آبل بإطلاق هواتف “آيفون 18” بنسختيها “برو” و”برو ماكس”، بالإضافة إلى هاتف قابل للطي لا يزال اسمه قيد السرية. ويُعتبر الهاتف القابل للطي من أهم الإطلاقات المتوقعة، حيث يمثل دخول آبل إلى فئة جديدة من الهواتف الذكية تشهد نموًا متزايدًا في السوق. ويشكل هذا التوجه استجابة لطلب المستهلكين المتزايد على الأجهزة المرنة والمتطورة.

توسع آبل في الأجهزة القابلة للارتداء والمنزلية

ولا يقتصر تركيز آبل على الهواتف الذكية فقط، بل تشمل خططها أيضًا إطلاق الجيل الثاني من متتبعات “إير تاغز” (AirTags)، بالإضافة إلى ساعات ذكية جديدة وسماعات “آير بودز برو 3” (AirPods Pro 3) اللاسلكية. وتهدف هذه الأجهزة إلى تعزيز تجربة المستخدم وتوفير حلول متكاملة لتلبية احتياجاته اليومية.

وعلاوة على ذلك، تخطط الشركة لإطلاق مجموعة من مكبرات الصوت المنزلية الذكية المحسنة، مما يعكس اهتمامها المتزايد بمجال المنزل الذكي وتطبيقات إنترنت الأشياء. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية آبل لتوسيع نطاق خدماتها وتوفير حلول مبتكرة لتبسيط حياة المستخدمين.

تحديثات حاسوبية وشريحة M6 المنتظرة

على صعيد الحواسيب، تعتزم آبل دمج شرائح “إم 5” (M5) في أجهزة “ماك بوك آير” (MacBook Air) و”ماك بوك برو” (MacBook Pro)، مما سيوفر أداءً أسرع وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. وستتوفر هذه الحواسيب بنسخ مختلفة لتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة، سواء كانوا يبحثون عن حواسيب محمولة للاستخدام اليومي أو حواسيب احترافية للأعمال الإبداعية.

بالإضافة إلى ذلك، تخطط الشركة لإطلاق حاسوب محمول جديد يستهدف بشكل خاص الطلاب، ويتميز بتصميم أنيق وألوان جذابة، ويعتمد على معالجات “آبل سيليكون” (Apple Silicon). ومن المتوقع أن يتم تقديم هذا الحاسوب في موسم الخريف أو الشتاء، مما يوفر خيارًا مثاليًا للطلاب الذين يبحثون عن جهاز موثوق وفعال للدراسة والبحث.

وفي نهاية العام، من المقرر أن تكشف آبل عن شرائح “إم 6” (M6) الجديدة في أجهزة “ماك بوك برو” المتطورة، والتي ستتميز بشاشات قابلة للمس وتصميم مبتكر. وتعتبر شريحة “إم 6” من أهم التطورات التكنولوجية التي تنتظرها الشركة، حيث من المتوقع أن توفر أداءً فائقًا وميزات جديدة ستغير طريقة استخدام الحواسيب.

مستقبل “سيري” وتغييرات محتملة في القيادة

يُعد عام 2026 عامًا محوريًا لشركة آبل، حيث تخطط الشركة لإطلاق نسخة جديدة ومحسنة من المساعد الصوتي “سيري” (Siri) تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في شهر مارس. ويهدف هذا التحديث إلى جعل “سيري” أكثر ذكاءً وقدرة على فهم أوامر المستخدمين وتنفيذها بدقة. وتشكل هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية آبل لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها وخدماتها.

تشير بعض التقارير أيضًا إلى احتمال مغادرة تيم كوك لمنصبه كمدير تنفيذي لشركة آبل هذا العام، بعد فترة طويلة قضاها في قيادة الشركة. وإذا تحقق هذا الأمر، فستكون هذه خطوة مهمة في تاريخ الشركة، وستشكل تحديًا جديدًا للإدارة الجديدة. ويترقب الكثيرون لمعرفة من سيخلف تيم كوك في قيادة آبل وكيف ستؤثر هذه التغييرات على مستقبل الشركة.

بشكل عام، يبدو أن شركة آبل تستعد لطرح مجموعة واسعة من المنتجات الجديدة والمثيرة في عام 2026. وسيكون من المهم متابعة تطورات هذه الإطلاقات وتقييم تأثيرها على سوق التكنولوجيا والمستهلكين. ومن المتوقع أن تعلن آبل عن مزيد من التفاصيل حول خططها في الأشهر القادمة، مما سيوفر نظرة أوضح على مستقبل الشركة.

شاركها.