شهد مسلسل “Fire Country” العديد من التغييرات المفاجئة في فريق العمل – وطاقم الإنتاج – على مر السنين. المسلسل، الذي عُرض لأول مرة في عام 2022، قدم لنا بلدة إدجووتر من خلال شخصية بود (ماكس ثيريوت)، وهو سجين عاد إلى دياره وانضم إلى برنامج كاليفورنيا للحفاظ على البيئة. بحلول الموسم الثاني، تم إعداد حلقة تجريبية خلفية لعالم “Sheriff Country”، الذي يركز على شقيقة شارون (ديان فار) غير الشقيقة، ميكي (مورينا باكارين)، وهي تحل الجرائم في المدينة.
لاحقًا، مر مسلسل “Fire Country” بتغييرات صادمة عندما أدت تخفيضات الميزانية إلى مغادرة بيلي بيرك وستيفاني أرسليا في الموسم الثالث. واستمر المسلسل في استقبال شخصيات جديدة ومغادرة أخرى، قبل أن يتم الإعلان عن رحيل منسقة العروض تيا نابوليتانو بعد أربعة مواسم.
تغييرات في فريق عمل Fire Country
أعلنت شبكة CBS عن مغادرة تيا نابوليتانو، منسقة العروض، بعد أربعة مواسم من العمل على المسلسل. وأشارت الشبكة إلى أن نابوليتانو لعبت دورًا أساسيًا في بناء وتوجيه “Fire Country”، الذي أصبح مسلسلًا ناجحًا وأسس لعالم متنامي من الأعمال الدرامية. وأعربت CBS عن امتنانها لمساهماتها وجهودها الدؤوبة، وتطلعها إلى التعاون معها في مشاريع مستقبلية.
تأتي هذه التغييرات في أعقاب مغادرة عدد من الممثلين الرئيسيين، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المسلسل وتأثير هذه التغييرات على قصته وشخصياته. وتشير التقارير إلى أن بعض المغادرات كانت بسبب قيود الميزانية، بينما اختارت ممثلات أخريات استكشاف فرص جديدة.
رحيل ستيفاني أرسليا (غابرييلا)
بعد تجسيد دور عاملة إطفاء التحول إلى مسعفة، تم استبعاد شخصية غابرييلا التي لعبتها أرسليا في الموسم الرابع. وصرحت أرسليا بأنها تقبلت هذا التغيير كجزء طبيعي من الصناعة، معتقدةً أن كل نهاية تمثل بداية جديدة.
وأكدت أرسليا أنها فوجئت بالخبر، لكنها احترمت قرارات فريق الإنتاج، معربةً عن أملها في أن تتاح لها الفرصة للعودة في المستقبل. وقالت إنها تثق في أن القصة ستستمر في التطور بطرق مثيرة للاهتمام.
مغادرة بيلي بيرك (فينس)
لم يصدر عن بيرك أي تعليق رسمي بشأن مغادرته، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بقضايا الميزانية. في المقابل، دافعت نابوليتانو عن قرار قتل شخصية فينس، وهي شخصية رئيسية منذ بداية المسلسل.
وأوضحت نابوليتانو أن المسلسل يدور حول الحرائق، وأن أي شخصية قد تواجه خطرًا في أي وقت. وأشارت إلى أن المسلسل سيستمر في إضافة شخصيات جديدة ومثيرة للاهتمام، مع الحفاظ على التوازن بين تقديم قصص جديدة وتكريم الشخصيات التي رحلت.
دور W. Tré Davis (فريدي)
لعب ديفيس دورًا حيويًا في الموسم الأول من “Fire Country”، لكنه اقتصر على ظهور ضيف في العام التالي. أدى مغادرة شخصيته لثري روك إلى اختفاء الدور المفضل لدى الجمهور.
فقدان فيونا رين (ريبيكا)
تم قتل شخصية ريبيكا التي لعبتها رين في “Fire Country” بعد دور كبير في الموسم الأول. لاحقًا، أصبحت رين بطلة رئيسية في مسلسل “Tracker”.
رحيل سابينا غاديكي (كارا)
أكدت غاديكي، التي لعبت دور كارا، أنها لم تشارك في قرار مغادرتها، مشيرةً إلى أن شخصيتها تعرضت لحادث إسعاف أدى إلى إصابة في الدماغ ووفاتها قبل أن يتمكن حبيبها، جيك (جوردان كالواي)، من التقدم لخطبتها.
تغييرات أخرى في فريق العمل
شهد المسلسل أيضًا مغادرة رافائيل دي لا فوينتي (دييغو)، وليفين رامبين (أودري)، وجاريد باداليكي (كامدن)، وشون هاتوسي (بريت). كانت بعض هذه المغادرات مرتبطة بتطورات في القصة، بينما كان البعض الآخر نتيجة لفرص جديدة للممثلين.
على الرغم من هذه التغييرات، يظل “Fire Country” مسلسلًا ناجحًا يحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور. ويستمر المسلسل في استكشاف قصص مؤثرة حول الشجاعة والتضحية والصمود في وجه الشدائد.
من المتوقع أن تستمر شبكة CBS في تقييم أداء المسلسل وتحديد الخطوات التالية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير التغييرات الأخيرة على القصة والشخصيات. ويجب على المشاهدين أن يترقبوا الإعلانات الرسمية حول مستقبل “Fire Country” وتطورات القصة في المواسم القادمة.






