استعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجموعة من العروض العسكرية والأنشطة الميدانية لجنوده والتي جمعت بين العروض القتالية المتقدمة واختبارات الأسلحة الاستراتيجية، في اشارة على سعي كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الردعية بشكل متكامل.

شهدت الفعاليات عروض استثنائية للقوات الخاصة، والتي ركزت على إبراز قوتهم البدنية وتحملهم العالي، وشملت التدريبات مشاهد لاقتحام حواجز صلبة وتحمل ضربات مباشرة بأدوات ثقيلة، بالإضافة إلى تنفيذ حركات قتالية دقيقة، في رسالة تشير إلى الجاهزية والانضباط القتالي.

كما زار كيم منشآت تدريبية خاصة واطلع على أداء دبابة قتال رئيسية من الجيل الحديث، وأكد خلال جولته على كفاءة المنظومة الجديدة ومقدرتها على التصدي للتهديدات المضادة للدروع، ما يعكس عن توجه الدولة لتعزيز القوة البرية إلى جانب القدرات الاستراتيجية.

تقدم نوعي في البرنامج الصاروخي

كما اختبر كيم محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، في خطوة تشير على مدي التقدم في تكنولوجيا التسليح، ويتميز هذا النوع من المحركات بسرعة جاهزيته والإطلاق، بالإضافة إلى الاعتماد على مواد متطورة خفيفة الوزن وعالية التحمل، ما يعزز من فعالية المنظومة الصاروخية.

تأتي هذه الأنشطة ضمن استراتيجية أوسع لتحديث الجيش الكوري الشمالي، تشمل رفع كفاءة الأفراد وتطوير المعدات العسكرية، بما يضمن تعزيز القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات القتالية.

تعكس التحركات الأخيرة التوجه الواضح لكوريا الشمالية نحو بناء منظومة ردع متكاملة، تجمع بين الجاهزية البشرية والتطور التكنولوجي، في ظل بيئة إقليمية ودولية متوترة.

 

شاركها.