Published On 23/2/2026
|
آخر تحديث: 24/2/2026 13:01 (توقيت مكة)
مع حلول شهر رمضان، تتزايد الأحاديث حول فوائد الصيام الصحية، إلا أن حقيقة أساسية كثيراً ما تُغفل هي أن استشارة الطبيب المعالج هي الجهة الوحيدة المخولة لتحديد مدى أمان الصيام لكل فرد، خاصةً الذين يعانون من أمراض مزمنة. لا ينبغي لأي شخص أن يتخذ قرار الصيام أو الإفطار بناءً على شعور شخصي، أو معلومة متداولة عبر الإنترنت، فالأمر يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً يأخذ في الاعتبار الحالة الصحية الفردية، ونوعية الأدوية وجرعاتها، وانتظام المؤشرات الحيوية، وذلك لضمان أن تكون تجربة الصيام آمنة وداعمة للصحة.
الصيام في رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب لبضع ساعات، بل هو عملية فسيولوجية تتضمن تغيرات أيضية ملموسة. بعد استهلاك مخزون الغلوكوز، يتجه الجسم نحو استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الإنسولين وتحسين حساسية الخلايا له. هذه الأثر الأيضي هو ما يجعل الصيام موضوع اهتمام علمي وطبي متزايد، مع التركيز على كيفية تسخيره لتحسين الصحة العامة.

فوائد الصيام الصحية وتحدياته
تُظهر الأبحاث الحديثة أن صيام رمضان يمكن أن يساهم في تحسين بعض المؤشرات الصحية. فمراجعة منهجية نُشرت عام 2025، قامت بتحليل 54 دراسة شملت أكثر من 2800 مشارك، أشارت إلى انخفاض ملحوظ في الوزن ومؤشر كتلة الجسم، خاصةً بعد الأ






