قالت الدكتورة دعاء الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، إن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن نسبة السيدات اللاتي يحتجن إلى الولادة القيصرية تتراوح ما بين 10% إلى 15% فقط، مؤكدة أن القيصرية يجب أن تكون الخيار الأخير الذي تلجأ إليه المرأة عند الضرورة الطبية.
وأشارت “الألفي” خلال لقائها ببرنامج «ستوديوإكسترا» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، إلى أن الدولة اتخذت قرارًا في وقت سابق بعدم السماح بالولادة في المنازل، لضمان وجود الأم داخل منشأة طبية مجهزة تحفظ سلامتها وسلامة الجنين، بحيث تكون قريبة من الطبيب إذا استدعى الأمر التدخل الجراحي، وكذلك لضمان وجود حضّانة للأطفال حديثي الولادة عند الحاجة.
وأضافت أن هذا التوجه، رغم أنه جاء في إطار الحرص على حماية الأم والطفل، إلا أنه ساهم في اضطراب النظام الصحي لغياب القابلات وعدم وجود الأطباء بجوار كل حالة بالشكل الكافي، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الولادة القيصرية وتغيّر الفكر المجتمعي الذي أصبح يعتبر الولادة الطبيعية والقيصرية سواء.
وأكدت نائب الوزير أن هذا المفهوم غير صحيح، مشددة على ضرورة إعادة تصحيح الوعي المجتمعي بحيث تبقى الولادة الطبيعية هي الأساس والقيصرية خيارًا استثنائيًا للحالات الطبية الطارئة.