Site icon السعودية برس

حقوق حلوان تنظم برنامجًا تدريبيًا متميزًا بمجلس الدولة لطلابها المتفوقين

في إطار حرص كلية الحقوق بجامعة حلوان على رفع مستوى تأهيل طلابها علميًا وعمليًا، ومواكبة أحدث المستجدات في المجال القانوني، نظمت الكلية برنامجًا تدريبيًا متميزًا بمجلس الدولة المصري لأوائل طلاب مرحلة الليسانس، وأوائل طلاب الدراسات القانونية باللغة الفرنسية بالساعات المعتمدة.

جاء هذا البرنامج تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، الذي يؤكد دائمًا على أهمية ربط الدراسة الأكاديمية بالواقع العملي، وفتح قنوات التواصل بين الطلاب ومؤسسات الدولة العريقة، بما يعزز من خبراتهم ويكسبهم المهارات اللازمة لسوق العمل، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بدور التعليم في بناء أجيال قادرة على الإسهام في نهضة الوطن.

وجاء ذلك بحضور الدكتورة أمل لطفي عميد كلية الحقوق، والتي أشادت بالتعاون المثمر مع مجلس الدولة، معربة عن فخرها بالطلاب المتفوقين الذين مثلوا الكلية خير تمثيل. كما حضر كل من الدكتور أحمد عبداللاه وكيل الكلية للتعليم والطلاب، والدكتور أمير ناصر منسق البرنامج، الذين حرصا على متابعة تفاصيل البرنامج لضمان تحقيق أقصى استفادة للطلاب.

وتضمن البرنامج، الذي نُفذ في قاعة الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، سلسلة من المحاضرات القيمة التي ألقاها كبار مسؤولي المجلس. حيث بدأ البرنامج بلقاء ترحيبي من المستشار مصطفى حسين السيد أبو حسين،
نائب رئيس مجلس الدولة رئيس مركز الدراسات والبحوث القضائيه.

واستعرض المستشار محمود ابو الدهب نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام تاريخ مجلس الدولة ونشأته الأقسام التي يتكون منها،  كما تناول المستشار الدكتور علاء محمد رمضان نائب رئيس مجلس الدولة اختصاصات وتشكيل القسم القضائي، بينما استعرض المستشار سيد عزت عبد العزيز نائب رئيس مجلس الدولة تشكيل واختصاصات قسمي الفتوى والتشريع.

وشمل البرنامج أيضًا زيارة ميدانية لبعض قاعات المحاكم ومكتبة المستشار الدكتور عبد الرزاق السنهوري لاطلاع الطلاب على البيئة العملية الحقيقية لمجلس الدولة، وذلك قبل اختتام الفعاليات بتوزيع الشهادات على الطلاب والطالبات المشاركين.

يأتي هذا البرنامج انعكاسًا للرؤية الاستراتيجية لكلية الحقوق بجامعة حلوان في تخريج طلاب على أعلى مستوى من الكفاءة، يمتلكون المعرفة الأكاديمية المتعمقة والخبرة العملية التي تؤهلهم للتنافس محليًا وإقليميًا.

Exit mobile version